Share Button
بقلم / محمـــد الدكـــرورى
ومازال الحديث موصولا عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن كتبة الوحى وكتبة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، الذين نقلوا لنا العلم، ونقلوا لنا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، وكتبوا لنا كلام الله الحكيم فهم النجوم الذى أشار اليها النبى صلى الله عليه وسلم، عندما قال صلى الله عليه وسلم” فى حقهم “أصحابى كالنجوم بأيهم اهتديتم اقتديتم” وقد نقلوا لنا الكثير من كلام النبى الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وكتبوا وحفظوا لنا الكثير والكثير، فكان مما كتبوا أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” يا ابن مسعود من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات ومن خاف النار ترك الشهوات ومن ترقب الموت أعرض عن اللذات ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات”
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ” يا ابن مسعود فمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فإن النور إذا وقع في القلب انشرح وانفسح” فقيل يا رسول الله فهل لذلك من علامة فقال ” نعم التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله فمن زهد في الدنيا قصر أمله فيها وتركها لأهلها” وقد سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المؤمنين أَكيس؟ “قال صلى الله عليه وسلم ” أكثرهم ذكرا للموت و أشدهم استعدادا له ” وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ” يا عباد الله أنتم كالمرضى و الله رب العالمين كالطبيب فصلاح المرضى فيما يعلمه الطبيب ويدبره به لا فيما يشتهيه المريض ويقترحه‏ ألا فسلموا لله أمره تكونوا من الفائزين”
وقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ” في القلب نور لا يضي‏ء إلا من اتباع الحق وقصد السبيل وهو نور من المرسلين الأنبياء مودع في قلوب المؤمنين” وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ثلاث من لقي الله بهن دخل الجنة من أي باب شاء من حسن خلقه وخشي الله في المغيب و المحضر وترك المراء وإن كان محقا” وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” أنا زعيم ببيت في ربض الجنة وبيت في وسط الجنة و بيت في أعلى الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا ولمن ترك الكذب وإن كان هازلا ولمن حسن خلقه” وقال النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ” إني لا أتخوف على أمتي مؤمنا ولا مشركا فأما المؤمن فيحجزه إيمانه وأما المشرك فيقمعه كفره‏ ولكن أتخوف عليكم منافقا عليم اللسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون”
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” من تعلم علما ليماري به السفهاء أو ليباهي به العلماء أو يصرف به الناس إلى نفسه يقول أنا رئيسكم فليتبوأ مقعده من النار إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها فمن دعا الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه لم ينظر الله إليه يوم القيامة ” وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” أيما رجل آتاه الله علما فكتمه وهو يعلمه لقي الله عز و جل يوم القيامة ملجما بلجام من نار ” وسوف نتحدث عن كاتب من كتبة الرسول صلى الله عليه وسلم، ألا وهو الصحابى الجليل حويطب بن عبد العزى القرشي العامري، المعمر وهو من الصحابة الذين أسلموا يوم الفتح، وهو أحد الذين أمرهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، بتجديد أنصاب حدود حرم الله تعالى، وهو أحد من دفن الخليفه الراشد الثالث عثمان بن عفان ليلا.

وقيل أنه قد باع من معاوية بن أبى سفيان دارا له بالمدينة بأربعين ألف دينار، وكان حميد الإسلام، وقيل أنه عاش مائة وعشرين سنة، وقد مات سنة أربع وخمسين بعد الهجرة النبوية الشريفة وقيل سنة اثنتين وخمسين بعد الهجرة، وقد سار إلى الشام مجاهدا، وقد حضر بدرا، وعنه أنه رضى الله عنه قال، رأيت الملائكة تقتل وتأسر، فقلت هذا رجل ممنوع، وعنه أنه رضى الله عنه قال، استقرض مني النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يوم حنين أربعين ألفا، وأعطاني من غنائم حنين مائة من الإبل، وحويطب بن عبد العزى رضى الله عنه هو الصحابي الجليل، وهو بن أبي قيس بن عبد وُد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى العامري، المعمر ويكنى أبا محمد، وهو من الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم الذين أسلموا يوم الفتح وهو فتح مكه فى السنه الثامنه من الهجرة.
Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.