فى طريق الهدايه ومع الإستعداد لشهر رمضان ” الجزء السادس عشر “

فى طريق الهدايه ومع الإستعداد لشهر رمضان ” الجزء السادس عشر “
Share Button

إعداد / محمـــد الدكـــرورى

ونكمل الجزء السادس عشر مع الإستعداد لشهر رمضان، وعلينا أن نستعد لرمضان بتطهير أنفسنا من المعاصى والسيئات وتنقية قلوبنا من الشرور والآفات ويكون ذلك بالتوبة النصوح، فالمعاصي تقسي القلوب، وتثبط عن العمل، وتهون الوقوع في الآثام، فالصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر، واعلموا أن يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، وينادي عباده ويقول كما جاء فى كتابه الكريم ” قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ” وأما الوقفة الثانية فهو أنه علينا أن نعود إلى كتاب الله عز وجل في هذا الشهر الكريم، ونعيش في رحابه، ونحرص على أن لا نكون ممن يدخل في قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ” يا رب إن قومى اتخذوا القرآن مهجورا” ومن مر عليه رمضان ولم يختم فيه القرآن فليعلم أنه محروم استحوذ عليه الشيطان فأنساه ذكر الله.

وأما عن الوقفة الثالثة وهى أنه ليحرص كل واحد منا أن يكون في رمضان مثالا للمؤمنِ الحق، الذى يُعرف بحُسن أخلاقه، فيحترم الكبير، ويعطف على الصغير، ويصل الرحم، وهكذا فإن شهر رمضان هو موسم تضاعف فيه الأجور والحسنات، وهذه الشهور على رأسها شهر رمضان، والأشهر الحُرم، وشهر الله المحرّم، وشهر شعبان الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله، وفضل بعض الليالي والأيام على بعض، كما فضل ليلة القدر والليالي العشر الأخيرة وأوتارها من رمضان، والعشر الأوائل من ذى الحجة، فله الحمد سبحانه على ما عوّضنا من قصر أعمارنا مواسم تضاعف فيها الأجور، وتكفر السيئات، وترفع الدرجات، فله الحمد على نعمه المنان الكريم ونحن عباد وظيفتنا طاعته، وظيفتنا عبادته، وظيفتنا التقرب إليه، خُلقنا لأجل عبادته، فينبغي علينا أن نطيع ولا نعصى الله عز وجل، وأن نعبده ونشكره، ولا نكفره، فقد أمرنا بالتواصي بالحق والصبر، وأمرنا بألا نظلم أنفسنا، فقال تعالى فى سورة التوبة ” ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم “

فإن شهرنا هذا وضيفنا، وهذا الشوق العظيم من قلوب المحبين وأفئدة المؤمنين لهذا الموسم الكبير، إنه شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن، إنه كلام الله، كلام الرب، وإنه الكلام الذي لو نزل على جبل لتدكدك، إنه الكلام الذي تتفطر منه قلوب المؤمنين فتنبت الأعمال الصالحة كما تنبت الأرض من هذا الماء النازل من السماء المبارك وكذلك كتاب الله مبارك إذا نزل على القلوب أينعت وأثمرت بإذن الله، فهذه المواسم الفاضلة فإن الذكي من يغتنمها حقا، والشقي من تفوت عليه، ولا يدري أنها حلت ولا أنها ارتحلت، فإن لله في أيام الدهر نفحات، فمن تعرّض لها يوشك أن تصيبه نفحة ولعله لا يشقى بعدها أبدا، فقال عمر بن ذر “اعملوا لأنفسكم رحمكم الله في هذا الليل وسواده، فإن المغبون من غُبن خير الليل والنهار، والمحروم من حُرم خيرهما، وإنما جعلا سبيلا للمؤمنين إلى طاعة ربهم ووبالا على الآخرين للغفلة عن أنفسهم، فأحيوا أنفسكم بذكر الله، فإنما تحيا القلوب بذكر الله” فإن هذه الأيام التي سنقدم عليها، وهذا الشهر الكريم الذي سيحل بنا.

إنه فعلا ضيف يحتاج إلى استعداد فإنه موسم كبير يحتاج إلى ملء الأوقات بذكر رب البريات عز وجل، وإن أول ما نذكره نحن في هذا الشهر كيف يكون مغفرة؟ لأن الله تعالى وعد بالمغفرة لمن يدخل فيه فيصومه احتسابا وإيمانا، إيمانا بفرضيته، واحتسابا بالأجر فيه، يحسن الظن بالله بعدما يعمل العمل الصالح، وأن الله لن يضيعه، وأنه سيقبله منه، هذا الشهر الكريم الذى فيه الثواب والأجر، الذى فيه الطمع بمغفرة الله سبحانه وعندما يكون الله عز وجل أقرب إلى عباده ينبغي على العباد أن يقتربوا أكثر من الله، فإننا نريد فعلا أن نكون من المتقين، فإن الحصول على التقوى في هذا الشهر هو أصلا السبب في فرضيته، وهذا هو الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل هو التقوى وهو العمل بطاعة من الله، ترجو ثواب الله، وتترك معصية الله، على نور من الله، تخاف عذاب الله، هذه هي التقوى، أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بفعل ما أمر، وترك ما نهى عنه وزجر، فهذه هي التقوى.

فقد قال عمر بن عبد العزيز لصاحبه يكتب له وكان السلف كثيرا ما يكتبون يوصون، ونحن اليوم أيضا نستطيع أن نتواصى بها في الحق والصبر، فقال له “أوصيك بتقوى الله التي لا يقبل غيرها، ولا يرحم إلا أهلها، ولا يثيب إلا عليها، فإن الواعظين بها كثير والعاملين بها قليل، جعلنا الله وإياك من المتقين” وفعلا، إنها عاصم فى الفتنة، وحجاب عن المعصية، وستار بين العبد وبين الرذائل في الأقوال والأفعال، وما أكثرها في هذا الزمن، زمن القاذورات والفواحش، وهذه المواخير الفضائية المفتوحة على الناس بالشر ليل نهار، لقد غرق الناس بالعفن، لقد غرقوا بالملوثات، تلوث الجو، ولا نقصد تلوث البيئة ببقايا النفط وعوادم السيارات، فإن هذا تلوث هين بالنسبة للتلوث الآخر، لقد تلوث الجو بالموجات التي تنقل هذه القاذورات، شبُهات وشهوات، هذا ما يعم به الجو اليوم أدمغة المسلمين وعقولهم، إنه ينقل إليهم هذا السم الناقع المبثوث في الهواء، إنك لا تراه، لكن الأجهزة تلتقطه وتبثه إلى الأدمغة، كثيرون اليوم يقولون اشتبهت علينا أمور.

وتشككنا في آيات، اضطربت عندنا أحاديث، لماذا؟ فقد أصبحنا نسمع الكثير والكثير فقالوا قد سمعنا قس في قناة فضائية يقول كذا، وسمعنا شخص في قناة فضائية يقول كذا، وما عدنا ندرى ما الحق، كيف نفهم هذا؟ ما هو التوفيق بين هذا وهذا؟ ما هو الحق فى هذه المسألة؟ اضطربنا، تزلزلنا، فإن تلويث الأدمغة، وتلويث العقول، وإفساد القلوب اليوم يحتاج إلى مغسلة، وإن شهر رمضان مغسلة، ألم تر أن النبى الكريم صلى الله عليه وسلم قال في دعاء الجنازة “واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس” فإن هناك دنس كثير اليوم، وهناك ذنوب وخطايا كثيرة، فنحن قادمون على شهر نسأل الله أن يجعله كفارة للسيئات، وزيادة في الحسنات، ورفعة في الدرجات، ومعنى مغسلة، إنه مغسلة تجلو القلب، تذهب الصدأ، تزيل القسوة، فليتق أحدكم أن تلعنه قلوب المؤمنين وهو لا يشعر، فيقول أبو الدرداء قالوا “مه ما هذا؟ قال “يخلو بمعاصي الله فيلقي الله له البغض فى قلوب المؤمنين”

وقال سليمان التيمى”إن الرجل ليصيب الذنب في السر، فيصبح وعليه مذلته، وإن العبد ليذنب فيما بينه وبين الله، ثم يجيء إلى إخوانه فيرون أثر ذلك عليه” وربما يرى الصالحون فى وجوه بعض الناس ما لا يراه غيرهم، فراسة الإيمان، والسعيد من أصلح بينه وبين الله، السعيد من أصلح ما بينه وبين الله، فكان حبيب أبو محمد تاجرا يؤجر النقود، ومعنى يؤجر النقود، أى يتعامل بالربا لأن النقود لا تؤجر، ومن أجر النقود مرابى، فمر ذات يوم بصبيان، فإذا هم يلعبون، فقال بعضهم لبعض جاء آكل الربا، جاء آكل الربا، فنكس رأسه، وقال “يا رب أفشيت سرى إلى الصبيان، فرجع فجمع ماله كله، فقال يا رب إني أسير، وإني قد اشتريت نفسي منك بهذا المال، فأعتقني” فلما أصبح تصدق بالمال كله، وأخذ فى العبادة، ثم مر مرة أخرى بالصبيان يوما وهم يلعبون، فلما رأوه قال بعضهم لبعض جاء حبيب العابد، جاء حبيب العابد، فبكى وقال يا رب أن تذم مرة، وتحمد أخرى، وكله من عندك”

قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏وقوف‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

تعليق واحد
أعجبني

 

تعليق

تعليق واحد

 

٤ د 

فى طريق الهدايه ومع الإستعداد لشهر رمضان ” الجزء الرابع عشر “
إعداد / محمـــد الدكـــرورى
ونكمل الجزء الرابع عشر مع الإستعداد لشهر رمضان، ولم يتبق من الزمن إلا أيام ويحل علينا شهر رمضان الكريم، الشهر المبارك الذي أنزل الله فيه القرآن الكريم هدى للمؤمنين، فهو من أعظم شهور السنة التي منحها الله لعباده في الأرض، وفيه ليلة خير من ألف شهر، فتزداد فيه الأجور، وتصفد الشياطين، وتفتح أبواب الجنان، فهو شهر تغفر فيه السيئات وترفع فيه الدرجات وتتنزل فيه الرحمات ولله في كل ليلة منه عتقاء من النار فطوبى ثم طوبى لمن تعرض لنفحات ربه وجوده وإحسانه عسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات فيسعد سعادة لايشقى بعدها أبدا، وقال صلى الله عليه وسلم “إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادى مناد يا باغى الخير أقبل ويا باغى الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة” رواه الترمذى، وإنه موسم عظيم من مواسم التجارة الرابحة مع أكرم الأكرمين مع الغنى الحميد سبحانه وتعالى يده ملأى.
لا تغيضها نفقه لو أن الخلق جميعا جنهم وإنسهم قاموا في صعيد واحد فسأل كل واحد منهم مسألته مانقص ذلك مماعند الله شيئا إلا كماينقص المخيط إذا أدخل البحر، فعلينا أن نستعد لهذا الشهر الكريم، والاستعداد لاستقباله يكون بأمور منها هو التوبة النصوح إلى الله لأن الذنوب تحول بين العبد والخير فتكون عائقا عن القيام بالأعمال الصالحة فإذا تاب من ذنوبه انبعثت النفس بالطاعات وأقبلت عليها، وينبغى للعبد الإكثار من الدعاء بأن يعينه الله على مرضاته في هذا الشهر فإنه ليس الشأن بلوغ الشهر فحسب بل بالتوفيق فيه للطاعات فكم من إنسانا بلغه الله الشهر لكنه لم يوفق فيه للخير بل ربما ارتكب الكبائر فيه، فليكثر المسلم من الدعاء الذي علمه النبى صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل “اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك” ولنرع حُرمته وذلك بحفظ الجوارح من معصية الله، وإن الاستعداد لإستقباله و التهيّؤ له لا يكون بادخار الأطعمة و الأشربة و إحتكارها في المنزل كمن يتخوف المجاعة و القحط، أو التفنن.
في إبداع الأكلات الرمضانية الشهية، أو بسط الموائد التي تتجاوز الأرقام القياسية في الإسراف والتبذير والترف، وإنما المقصود هو الاستعداد المعنوى، والتهيؤ الروحى والإيماني بما يتناسب مع أهداف هذا الشهر المبارك، وإن لضمان الحصول على النتائج الكبرى يحبذ أن يبدأ هذا الاستعداد قبل حلول شهر رمضان بأشهر، فعلى من يريد الفوز بالجائزة الرمضانية الكبرى أن يتحضر لها و يتهيأ لها بصورة كاملة، ولو تأملنا في كلام الرسول الكريم صلى الله عليه ويلم لعرفنا بأن من أهم أهداف شهر رمضان التي لا بد أن نجعلها هدفا نسعى للوصول إليها هي العبادة الخالصة ومخالفة هوى النفس وكبح جماحها من خلال ضبط اللسان وغض البصر ، وإلا فإن حظنا منه سوف لا يتجاوز الجوع و العطش، وسوف لا نصل إلى الهدف الأم من الصيام الذى هو التقوى، فالاستعداد والتهيوء لإستقبال شهر رمضان إنما يكون بتصحيح نظرتنا إلى هذا الشهر، والتعرف على مكانته الحقيقية بأنه شهر الله وشهر المغفرة الإلهية والرحمة الشاملة.
وأنه المدرسة التي أنعم الله تعالى بها علينا لكي نتربى فيها تربية إسلامية إيمانية قرآنية صادقة نتمكن من خلالها من التخلص من الذنوب والمعاصي وكل ما يحط من منزلة الإنسان وقدره، ونتخلق بأخلاق الصائم النموذجي، ونعتبره سُلم الرقي إلى أعلى درجات الكمال، كما ولا بد وأن ننظر إلى شهر رمضان المبارك بإعتباره فرصة فريدة لا بد من إغتنامها بصورة جيدة، ومما يساعد الإنسان على إغتنام الفرص الرمضانية المباركة هو الإصغاء إلى خطبة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والتدبر في بنودها فهي تحتوى على دروس مهمة جدا، فإن هذا الضيف القادم علينا ضيف عظيم مبارك، فينبغي علينا أن نستقبله أعظم الاستقبال، واستقباله اللائق به يكون بأمرين مهمين أولا هو تجديد الحياة وتغييرها وتطهيرها حتى تصلح لاستقبال هذا الضيف العظيم الاستقبال اللائق به، وإنما تجدد الحياة بفتح صفحة جديدة نقية، صفحة طاهرة نظيفة، ولا يكون ذلك إلا بالتوبة، التوبة النصوح، التوبة إلى الله تعالى، بالرجوع إليه.
وإلى شرعه المطهر، بإصلاح حياتنا وبرامجنا لتتوافق مع شريعة الله تعالى في كل منحى من مناحي حياتنا، بمجانبة كل ما يباعدنا عن الله، ولقد قسّم الله تعالى الناس إلى قسمين لا ثالث لهما، فقال تعالى فى سورة الحجرات ” ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون” وقال الإمام ابن القيم رحمه الله، قسّم العباد إلى تائب وظالم، وما ثَم قسم ثالث البته، وأوقَع اسم الظالم على من لم يتب، ولا أظلم منه لجهله بربه وبحقه وبعيب نفسه وآفات أعماله، فإن علينا أن نجعل حياتنا في رمضان إيمانية بحق، نصلح حياتنا كلها ونجددها ونصفيها من كل الشوائب، فإن شهر رمضان مصفاة تربوية، لن تجد نفسك أحسن ولا أفضل ولا أقرب إلى الله تعالى منها فى رمضان، فإن كل أسباب التقوى مجتمعة فيه، ونفسك مقبلة على الله، فلا تتردد أبدا فى تصفية نفسك، وتنقيتها، وغسلها من كل الشوائب التى علقت بها في جميع الشهور السابقة، ويحدثنا ابن عباس رضي الله عنهما،عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يروى عن ربه عز وجل قال”إن الله كتب الحسنات والسيئات.
ثم بيّن ذلك فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها وعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة” رواه البخاري ومسلم، ومما ينبغي الاستعداد به لشهر الصيام المحافظة على الصيام مِن أن ينقص أجره، فهذا أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه يحدثنا أن النبى صلى الله عليه وسلم قال “والصوم جُنّه ما لم يخرقها” رواه أحمد والنسائي وغيرهما، وخرق الصيام يكون بارتكاب المعاصى، وقد قالت السيدة حفصة بنت سيرين رحمها الله، الصيام جُنة ما لم يخرقها صاحبها، وخرقها الغيبة، وروى طليق بن قيس أن أبا ذر الغفارى رضى الله عنه قال إذا صمت فتحفظ ما استطعت، فكان طليق بن قيس رحمه الله إذا كان يوم صومه دخل فلم يخرج إلا لصلاة، وعن أبي المتوكل أن أبا هريرة رضى الله عنه وأصحابه كانوا إذا صاموا جلسوا في المسجد، ورُوي عن عمر رضى الله عنه أنه قال.
” ليس الصيام من الطعام والشراب وحده، ولكنه من الكذب والباطل واللغو والحلف” ورُوى عن الإمام علي رضي الله عنه” إن الصيام ليس من الطعام والشراب، ولكن من الكذب والباطل واللغو” وقال ميمون بن مهران رحمه الله” أهون الصوم ترك الطعام والشراب” وقال مجاهد رحمه الله” خصلتان من حفظهما سلم له صومه، الغيبة والكذب” ويحدثنا أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “قال الله كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لى، وأنا أجزى به، والصيام جُنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم، والذى نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه” رواه البخارى ومسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم يقول “رُب قائم حظه من قيامه السهر ورُب صائم حظه من صيامه الجوع”.

 

 

ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: