Share Button

الدكروري يكتب عن حكم من مات وعلية صيام
بقلم / محمـــد الدكـــروري

لقد ذكرت كتب الفقه الإسلامي الكثير عن أحكام الصيام، ولكن هل من مات وعليه صيام، فمتى يصوم عنه وليه؟ فإنه فصل فى هذا الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله على النحو التالى، الأول وهو إنسان كان مريضا مرضا لا يرجى برؤه، فهذا فيه فدية طعام مسكين، ولا يُصام عنه، والثانى إنسان مريض مرضا يرجى برؤه ففرضه عدة من أيام أخر، فإن قدر أن هذا المرض استمر به حتى مات فلا شيء عليه، لأنه مات قبل أن يتمكن منها، والثالث إنسان مريض مرضا يرجى برؤه فشفاه الله، أو كان مسافرا مفطرا، ففرط في القضاء مع استطاعته حتى مات، فهذا هو الذى يصوم عنه وليه، ولكن ما أفضل صيام النوافل؟ فقد روى البخارى ومسلم من حديث عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له.

“صم يوما وأفطر يوما، فذلك صيام داود عليه السلام وهو أفضل الصيام” فقال عبد الله إنى أطيق أفضل من ذلك؟ فقال صلى الله عليه وسلم “لا أفضل من ذلك” ولكن ما هو الاعتكاف؟ فقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله هو لزوم مسجد لطاعة الله، وما هو حكم الاعتكاف؟ فهو سنة بإجماع أهل العلم، فقال تعالى “أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود” وجاء فى البخارى ومسلم وغيرهما أنه صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، وقال الشيخ بن باز”لا ريب أن الاعتكاف في المسجد قربة من القرب، وفى رمضان أفضل من غيره لقول الله تعالى “ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد” ولأن النبى صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، وترك ذلك مرة فاعتكف في شوال.

والمقصود من ذلك هو التفرغ للعبادة، والخلوة بالله لذلك، وهذه هي الخلوة الشرعية، وقال بعضهم فى تعريف الاعتكاف هو قطع العلائق الشاغلة عن طاعة الله وعبادته، وهو مشروع فى رمضان وغيره كما تقدم، ومع الصيام أفضل، وإن اعتكف من غير صوم فلا بأس على الصحيح من قولي العلماء” ولكن متى يبتدئ الاعتكاف؟ فإنه يبتدئ الاعتكاف من ليلة الحادي والعشرين، وهذا قول جمهور أهل العلم واختاره الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله، ومتى يخرج المعتكف من اعتكافه؟ فإنه يخرج من اعتكافه إذا انتهى رمضان، وينتهي رمضان بغروب الشمس ليلة العيد، وما هى أعمال المعتكف؟ فإنها هى العبادات الخاصة بينه وبين الله تعالى، كقراءة القرآن، وصلاة النوافل، والدعاء، ونحوها.

Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *