كيف نميز بين الشائعات والحقيقة

كيف نميز بين الشائعات والحقيقة
Share Button

د. محمود محمد علي
مركز دراسات المستقبل – جامعة أسيوط

نحن نعلم أن مواقع التواصل الاجتماعي الاجتماعي أو السوشيال ميديا وبالذات الفيس بوك هو الـUper Hand والأداة القوية فأي معلومة سواء كانت صح أو غلط فإنه يعني أننا نقوم بتنزيل أي حاجة في خلال دقائق، وبالتالي نجد انها انتشرت بسرعة رهيبة والناس كما يقال بالعامية “ما عندش عندها إقبال زي الأول علي القنوات أو الصحف ، فكله قاعد 24 ساعة علي الفيس بوك كمان لسهولة الابليكشن”.
ولما كان الفيس بوك يمثل أداة في منتهي الخطورة وفي نفس الوقت في منتهي الأهمية ، فإنه من ممكن استغلاله في توجه صحيح جدا .
والسؤال الآن : كيف نصنف الشائعات ؟
يمكن تصنيف الشائعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي من حيث أهداف نشرها إلى قسمين:
القسم الأول : شائعات مقصودة وهي وهي الأخبار التي ينشرها أصحابها وهم على يقين ودراية تامة بكون هذه الأخبار عارية عن الصحة. عادة ما يكون لديهم هدف أو غرض محدّد من نشر هذه الأخبار بحسب نوع الخبر والمجال الذي يقع في خانته. فإما أن يكون الغرض تجارياً بحتاً، يسعى لزيادة الإقبال على منتج معين عن طريق استخدام الإشاعة كآليّة تسويقية مبتكرة، أو لغرض التشويش على هيئة أو شركة أو شخص منافس عن طريق تحريف الحقائق. في بعض الحالات يتمّ بناء مواقع كاملة، هدفها الأول تسويقي، تُنسب لمجموعة هواة في ما هي في الأصل من طرف الشركات المعنية بهذه المنتجات نفسها. أو يتمّ نشر هذه الشائعات لأسباب أخرى أشارت إليها دراسة أسامة بن مساعد المحيا، حول إغراق الهاشتاج في تويتر بحسابات وهمية.
القسم الثاني : شائعات عير مقصودة وهي التي تنتشر بشكل عفوي غير مقصود، سواء بسبب التسرّع في نشر الأخبار دون التحقق من مصادرها الأصليّة، أو عن طريق تحريف الكلام الصادر عن المصدر الأصلي نتيجة التجزئة أو الاقتباس المخلّ بالمعنى.
ونسأل سؤال آخر وهو كيف يمكن الحد من انتشار الشائعات المغلوطة؟

• على الصُحفي أن لا يُعيد نشر الخبر قبل التيقّن من صحّته من قبل مصدرَين موثوقين على الأقل.
• يجب على الصحفي أن يتعامل بحرص مع الأخبار المتعلّقة بالمواضيع الدينية والعقائدية والمواضيع الإنسانية حيث يكثر انتشار الشائعات، كالإشاعة التي انتشرت حول الاضطهاد الذي يتعرّض له مسلمو بورما من خلال الصور (تعود لسنة 2004).
• تزداد فرص انتشار الشائعات عندما يتمّ نقلها من محيط شبكات التواصل الاجتماعية إلى الصحافة التقليدية، لذلك وجب التيقّن والتحقق من صحّة الخبر.
• الاستعانة بالنصائح التي قدّمتها وكالة الأنباء رويترز أو غيرها، في ما يتعلق بطرق التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي كوسائل إعلامية.

ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: