Share Button

بقلم مصطفى سبتة
من أنين الناي آياتٌ حزانى وهمي
فاضَ شجواً ثمّ غنّى ذات صيفِ
لست من أملي على القرطاس بوحي
ربَّ جرحٍ يستقي من دمع طرفي
لاتلمني فالتناهيد الحيارى
تشعل الأوجاع في جمراتِ جوفي
وارتكاب الحزن ذنبٌ ليس يبرا
منه قلبي ليت شعري رغم أنفي
مادَ قدُّ الحرف صوفيّ الهوى إذْ
يشحذُ الأقلام من أوجاع كفّي
ينزف السطر إذا ما مسَّ كسفاً
من جنون الوحيِ يدمي بعض حرفي
فانتظرني عند أعتاب المرايا
ولْنرممْ مرّةً أشلاء طيفي
خفف الوطء”أما يؤذيك جرحي
مدَّ بالصبر يداً قد مال كِتْفي
قل لموتي هل تغذُّ السير نحوي
إنَّ قبري يحتفي ميلاد حتفي
هودج الناجين يحدوه انتظاري
هدرةَ الأصداء في أعماق كهفِ
هل يعيد الليل ترتيل انطفائي
أم تصلّي الشمس في محراب خوفي
قد بلغتُ الحلم حدّاً جاز ليلي
ياطريق الحلم هل يكفيك ضعفي!

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *