Share Button

قصيدة/منى فتحى حامد
———————-
ما أجمله شاي المشاعر ،
بِلَوْنِهِ الأخضر و البُنيُّ
فَمن فنجانه الرشفة لثغرى ،
تُحَلى مذاقه أكثر فأكثر
بِالشريان نبيذ رحيقه،
متلألئاً بِخمرِ عسله المنفرد
أحن إليه مع قطرات الندى ،
و أصبح بغيابها أتعس البشر
اشتاق منه حار القبلات ،
إن أُتيحت إليه مرمى الفرص
من شغفى عشقاً مُجسداً ،
توجته نسائم الهوى عن بُعد
فشعورنا بالحنينِ واحد ،
باللحظات وساعات العمر
أتلهف إليه يسامرنى ،
يعانقنى بدلال ياقوت الوقت
كيف ، متى ، أين ؟
للآن أشتاق و أحلم
آه و آه يا آهاتى ،
واأسفاه من جمر السرد
رومانسية بالخيال ،
لكنها تؤسرنى إلى حدالنبض
فإليه الفؤاد عهوده متعطشة ،
للقائه من أمس حتى الغد
أفراح ، أشجان ، أنغام ،
حياة تغلغلنى بقيثارة العشق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *