لست وحدك

لست وحدك
Share Button

لست وحدك
كتبه/ محمد سليمان

لَسْت وَحْدَك فِى البعاد وَجَزِيرَة أشواق الْفَقْد
عَلَى أعتابى بَنَى الشَّوْق ستائره وَحَائِط السّد
اِنْهَالَت مِن الاشواق دُمُوع شَجَن فِى ضَاع الْعُمْر
تَبَاعَدَت خطواتنا . . . كُنْت أَظُنُّ اننى اقْتَرَبَت
أَنَا مِنْ سَلِمَت لَكَ نَفْسِي وَمَا مَلَكَتْ وللذنب اقْتَرَفَت
عَن ضَيَاع أَحْلَام الْعُمْر. لافائدة مِنْ الْحُزْنِ وَالدّمْع
وَسَأَلْت كَيْف لِلْبَرْقِ أَن يُنِيرَ . . . جَزِيرَة الشَّوْق
وَهَل أَبْرَم الظَّلَام مَع السَّهَر….. مُعَاهَدَة الْعُنّد
بِكُلِّ مَا أُوتِيت مِن صَرَخَات اقلامى تَوَسَّلَت
لِمَاذَا تَغَيَّرَت مَلَّاح وَجْه قمرى . . تَبَدَّل الْكَوْن
بِتَلابِيب الاشواق وَالدّمْع أَمْسَكَت . . كَيْف هَان
أَلَمْ أَكُنْ أَنَا صَدِيق الْبَارِحَة . . . . رَفِيقٌ الأمْس
يَا مَنْ أَعْطَيْتُك مِنْ الْخَطَىَ مِدَادًا وللقوة عَزَائِم
خُطَايَا الْيَوْم عَجَز . . مِنْ بَقَايَا حُطَام لَيْل غَدَر
بِقَلْب سِجِّين بَيْن أَضْلَاعُه مَا عَادَ قَادِرٌ أَنْ يُحْصَى الْأَلَم
محطمة اسوارة . . غَيْرُ صَالِحٍ . . . إلَّا للنفايات وَالْعَجْز
وَهَل يَشْفَع أَمَامَك . . . حَسَرَات الْحُنَيْن وَبُكَاءٌ الْعَيْن
أَم هَان الْوَقْتِ إلَى أَنْ تقبلين.. إنْسَانٌ خاوَى بِلَا قَلْب


ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: