Share Button
متولى عمر يكتب.. في ذكرى عيد الشرطه تحيه لرمز البطوله والفداء…..
هي ذكرى غالية خالدة على مر التاريخ ، باقية في دفتر تاريخ المصريين ومكتوبة في قلوبهم بماء الذهب ، ذكرى البطولة والفداء وتقدم أروع وأنبل التضحيات في سبيل مستقبل الوطن ..
إنه يوم الخامس والعشرين من يناير الذي نحتقل فيه كل عام بذكرى عيد الشرطة.فكما قال الرئيس السيسى فإن تحقيق ما نصبو إليه من تقدم وازدهار في كافة المجالات يحتاج أولاً إلي بيئة آمنة وأرض ثابتة ، وان التطورات التي عايشناها في منطقتنا خلال الأعوام الماضية أعادت اكتشاف قيمة الأمن والأمان الذي طالما اعتبرناه من المسلمات، وفي الحقيقة فإن الحفاظ علي الأمان في بلد كبير بحجم مصر يتطلب جهداً كبيـراً وإنـكـاراً للـذات وتضحيـات جسـامـاً .فقد أصبحت مصر من الدول التى تمتلك القدرة والكفاءة فى الحفاظ على أمنها واستقرارها بفضل جهود أبنائها البواسل والأبطال داخل جهاز الشرطة المصرى الوطنى الذين لايترددون لحظة فى تقديم أرواحهم فداء لمصر وشعبها.تحية لكل بطل في الشرطة على ما تم تقديمه لمصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى من تضحيات كبيرة وصلت إلى استشهاد العديد من أبناء الشعب المصرى داخل هذا الجهاز الوطنى ..مهما قدمنا الشكر والتقدير والاحترام فلن نوفي ما حققوه لمصر وشعبها من أمن واستقرار فى جميع انحاء البلاد إن هذا الجهاز العظيم ورجاله البواسل على رأسهم قائد فذ ورجل أمن من الطراز الفريد ، تولى المسئولية في وقت تواجه فيه مصر الكثير من مخططات الإجرام والإرهاب ، بينما تواصل البناء والمضي قدما نحو المستقبل ، إنه الللواء محمود توفيق ، صاحب التاريخ الطويل من العمل المشرف في خدمة الوطن ومواجهة الارهاب والخارجين على القانون ، ولهذا لابد من توجيه التحية لهذا الرجل الذي تحقق في عدهد الكثير والكثير ، والذي أطلق عليه عدد من الخبراء الأمنيين لقب “ثعلب الداخلية”، نظرًا لكفاءته، وتمكنه من الإيقاع بأكبر عدد من العناصر الإرهابية، ولخبرته في التعامل مع الملفات الشائكة.وقد شهدت الفترة الماضية في عهد اللواء محمود توفيق كوزير للداخلية تحقيق إنجازات للشرطة المصرية في مواجهة صور النشاط الإجرامى والإرهابى فضلا عن الوعى التام بحجم التهديدات التى تحيط بالوطن وأهمية تطوير الإمكانيات المادية وتحفيز الطاقات البشرية لمواكبة الإنجازات التى تحققت على أرض الواقع.إن الدور الوطني لوزارة الداخلية المصرية لم يتوقف، وكان دائما مساندا من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الدولة المصرية.فإن تحقيق الأمن عامل في غاية الأهمية لتحقيق التنمية المستدامة وإنفاذ حقوق الإنسان وفي مقدمتها الحق في الحياة
إن وزارة الداخلية كانت دائما ولا تزال حائط صد من استحلوا دماء الأبرياء من المدنيين، كما قدم رجال القوات المسلحة والشرطة عشرات الشهداء والمصابين من الضباط والجنود في السبيل لتحقيق سلام هذا البلد واستقراره.إن تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد كان من أولويات القيادة السياسية، مشيدًا بما قدمته الشرطة من تضحيات غير عادية تمكنت من خلالها تحقيق نجاح باهر وملموس على أرض الواقع
.إن تحقيق استقرار اقتصادي أو بناء دولة عتيدة أو تحقيق التنمية وجذب الاستثمارات إلا بتحقيق الأمن والاستقرار، متوجهًا بالتحية لوزارة الداخلية التي اتخذت كل أساليب العلم والتكنولوجيا لمواكبة تطور الجريمة في كل شيء ومنها الإصلاح وتأهيل السجون. تحيه لكل رجال الشرطه المصريه لدورهم الوطنى فى عيدهم ومذيدا من النجاحات الأمنيه من أجل استمرار هذا الاستقرار العظيم..
حمي الله مصر وجعلها الله واحة للأمن والأمان
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏الدولة لوة اخبار C ws.CO‏'‏‏
أعجبني

تعليق
Share Button

By ahram misr

رئيس مجلس ادارة جريدة اهــــرام مــصر

اترك رد