Share Button
متولي عمر يكتب وداعاً. فارس الكلمه.الكاتب الصحفي ياسر رزق
…….
رحل عن عالمنا الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ ياسر رزق رئيس مجلس إدارة دار أخبار اليوم ورئيس تحرير جريدة الأخبار السابق نتيجة أزمة قلبية مفاجئة.
ولد الأستاذ الراحل ياسر رزق عام 1971 م، وتوفى عن عمر ناهز الـ 58 عاما، ويعمل كـ كاتب صحفي في مصر، وله العديد من الكتابات الكبيرة التي لاقت شهرة واسعة، ويُعتبر من الشخصيات البارزة في الوسط الأدبي المصري، والوسط الإعلامي،حصل الراحل الأستاذ ياسر رزق على نوط الواجب العكسري من الدرجة الأولى، وميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة كان الراحل ياسر رزق يعاني من مشاكل في القلب وسبق أن أجرى عملية جراحة قلب مفتوح في فرنسا.
بدأ رزق عمله الصحفى فى مؤسسة أخبار اليوم القومية، لمدة 30 عامًا، وذلك منذ أن كان طالبًا فى السنة الأولى بكلية الإعلام التى تخرج فيها عام 1986، حيث تنقل بين أقسام متعددة لصحيفة «الأخبار»، قبل أن يستقر على العمل محررا عسكريا، ثم مندوبًا للصحيفة فى رئاسة الجمهورية، حتى 2005، وهو العام الذى شهد توليه، ولأول مرة، منصب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون الحكومية أيضًا.بعد 6 سنوات قضاها في إدارة شؤون المجلة الصادرة عن «ماسبيرو»، عاد «رزق» إلى مؤسسة أخبار اليوم مرة أخرى، لكن كرئيس لتحرير صحيفتها اليومية، وذلك في 18 يناير 2011، أي قبل نحو أسبوع من اندلاع ثورة «25 يناير»، ضد الرئيس الأسبق حسني مبارك، واستمر في قيادة العمل بها بنجاح تمكن خلاله من رفع توزيعها.تجدر الإشارة إلى أن الراحل احتفل منذ أيام بصدور كتابه “سنوات الخماسين.. بين يناير الغضب ويونيو الخلاص) وسلط الضوء على فترة هى الأصعب فى تاريخ مصر، منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 وحتى ثورة 30 يونيو 2013، ومعلومات ومواقف يُكشف عنها للمرة الأولى ويرويها الكاتب من موقع الشاهد بحكم عمله الصحفى وقربه وصلاته الوثيقة بدوائر صناعة القرار إبان تلك الفترة الحرجة من تاريخ البلاد.يعد الراحل ياسر رزق واحدا من الكتاب المتميزين الذين حفروا أسماءهم بشكل رائع في سوق الكتابة السياسية.كان رزق كاتبا جرئيا، يشتبك مع الواقع بصورة يومية، ويعبر عن آراء الناس بصفة دائمة. جمع رزق بين موهبة الكتابة، والإدارة، إذ ترك بصمة خالدة في المهنة التي أحبها وأخلص لها، وترك أيضا تأثيرا رائعا في كل منصب وصل إليه ياسر رزق.. فارس الكلمة
تموت “الكلمة”، عندما يرحل صاحبها وتسري البرودة في جسده، ترقد “الكلمة” بجانبه في فراش الموت، لا صوت، ولا صدى.هذا هو الإحساس الغريب الذي سيطر على أحباء الكاتب المصري ياسر رزق الذي وافته المنية صباح اليوم الأربعاء، جمع رزق بين موهبة الكتابة، والإدارة، إذ ترك بصمة خالدة في المهنة التي أحبها وأخلص لها، وترك أيضا تأثيرا رائعا في كل منصب وصل إليه أحب ياسر رزق الكتابة منذ الصغر، ومنحه القدر قدرا كبيرا من الذكاء، هذا الذكاء الذي جعله يحدد هدفه مبكرا ويجتهد من أجله.تمنى رزق، أن يعمل صحفيا، ولذا حصل على مجموع مرتفع في الثانوية العامة، والتحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وأثناء دراسته بالجامعة حصل على فرصة للتدريب على فنون الصحافة داخل دار أخبار اليوم القومية.استثمر ياسر رزق الفرصة جيدا، وتعلم من كبار الكتاب، وفي عام 1986 تخرج في كلية الإعلام، ولم يجد صعوبة في العمل، لأنه كان قد حجز مكانه في دار أخبار اليوم. وبالفعل عقب التخرج تم تعيين ياسر رزق في أخبار اليوم، وتنقل بين العديد من الأقسام الصحفية، وفي كل مكان يذهب إليه كان يكتسب خبرة ويترك بصمة، وبمرور الأيام صار نجما لامعا في عالم الكتابة.وبعد سطوع نجم الراحل ياسر رزق، اختارته صحيفة “أخبار اليوم” ليكون محررا عسكريا، وحقق في هذا الملف نجاحا لافتا، بعدها وفي عام 2005 بالتحديد تم اختياره مندوبا للصحيفة في رئاسة الجمهورية.وبعد شهور من تغطية أخبار الرئاسة، تولى ياسر رزق منصب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون الحكومية، وبمهارة رائعة نهض بمستوى المجلة وارتقى بمحتواها ترك رزق دار أخبار اليوم، وعمل في الصحافة الخاصة، حيث تولى منصب رئيس تحرير جريدة “المصري اليوم” المستقلة لمدة سنة و3 شهور، بناء على اختيار مجلس أمناء المؤسسة، وكانت هذه المرة الأولى التي يعمل فيها ياسر رزق في مؤسسة خاصة وبعيدا عن عشقه القديم “دار أخبار اليوم مرت الأيام وعاد “رزق” إلى أخبار اليوم، رئيسا لمجلس الإدارة، ولم يسمح لمهام العمل الإداري أن تقتل حب الكتابة بداخله.وشهدت فترة وجوده رئيسا لمجلس الإدارة سطوع نجم المؤسسة، وتوهجه ككاتب، ومن أهم المقالات التي كتبها في ذلك الوقت الرئيس والمشير.. وصلاة «المُوَدِّع» و”وما أدراك ما الجيش إذا غضب”.تناول ياسر رزق بشكل رائع كواليس مرحلة خطيرة في مصر، ورصد كواليس عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، وكيف استطاعت المؤسسة العسكرية في مصر حماية أمن البلاد من تيار الجماعة.يحتوي أرشيف ياسر رزق الصحفي على العديد من الانفرادات الصحفية، التي وضعته في قائمة الموهوبين في عالم الكتابة، ومن أبرز هذه الانفرادات قيامه بإجراء أول حوار مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي في مصر آنذاك وبعد “ثورة 30 يونيو” ، التي أزاحت حكم جماعة الإخوان من حكم مصر.كان ياسر رزق من ألمع وأبرز صحفيي جيله، وصاحب تاريخ صحفي حافل، وتقلد العديد من المناصب الصحفية
الكاتب الصحفي الراحل ياسر رزق صاحب مسيرة مشرفة في تاريخ الصحافة المصرية، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان».
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
Share Button

By ahram misr

رئيس مجلس ادارة جريدة اهــــرام مــصر

اترك رد