Share Button

 

بقلم /جمال الافندى الزمر 

محسود ترابك ياوطن —-
والحزن داير ع البيوت
محسوده احلام الغلابه
من قبل ما تبدء تموت
———————-
وجع البلد فوق كتف حلمى
ضاغط على عصب الامل
والم كتيييييير لا يحتمل
———————
على سكه القطر المسافر بألمحك
أسمك ورسمك يابهيه ياملهمه
حافرين فى نبضى سكه تانيه للأمل
بأحسب حساب اللحضه اللى أدفى
بحضن أمى جبهتى
وأزيح فى تجاعيد الزمن
يمكن يعبرنا الأمل
——————-
قطر الغلابه كان وصل
فوقنى من حلمى المسافر ناحيتك
لخبط خرايط الخطوه اللى واخدانى
ل سكتك
ماانا كنت عشمان ياامى أدفى حلمى فى جبهتك
احمد زميلى كان وصل
احمد زميل الدفعه كان انسان خلوق
بيقولى يا أبنى يالا فوق
لساي ب افوق
قامت قيامه الأرصفه
ولهيب فى وش الحلم مخلوط بالسعير
فيه شئ خطييييييييييير
أفرول زميلى شفته سايح م اللهب
أفرولى بيقاوم لهيب الأنفجار
مليون ألم وألاف انين وقلوب حرقها
الأنتظار والأنكسار
وعيون بتتفرج على حفله شواء الأرصفه والأحتضار
وعصايه سلفى بتتمسك اف أيد ولد
اي فونه ح يروح له الغبار
أفرولى دايب فى العرق
ماأنا كنت شنجى ع السلاح والود صلاح
الود صلاح مع طيبه أهله رمى قلبه لخضر ع الرصيف
دحرجت حلمى ع الرصيف وحضنت أفرول الزميل
شديت فى حلمى المستحيل
أتاريه سراب
–ما وقفش جنبي ع النفق ولا ع الرصيف
ولا شم ريحه اللحم اللى اتشوى زى الرغيف
ولاحط أيده فوق كتافى اللى اتهرو فى مشهد مخيف
خدت السلالم فوق ل تحت ارقص وأحضن فى الزميل
طوق النجاه كان مستحيل
مكتومه أهتى من الألم والشوفه ياأمى نصيب
ارجوكى لمى عضمياتى اللى اتشوو جوه اللهيب
اياكى تبكى يوم على — طب أيه جديد
طول عمرى عايش بتكوى بوجع البلد
أوعى تقولى كان ولد
عاشق متيم بالبلد
وبتؤمك الخاله مصر
اللى بأعيشها دنيتى
واللى بأشوفها جنتى
سامحينى يا مه جات حلاوه لحظتى
باقى خطوتين وألبس من السندس رداء
وأشرب من النهر الحقيقى من غير بلاء ولاأبتلاء
من وسط حور الجنه راح اجبلك صبيه من الملاح
واشيل قلوب الطيبين على أيد صلاح
ماهو ساب فؤادة ع الرصيف
يمكن يعشعش فى الوطن وب بلسمه يشفى الجراح
ماهو زيي عاشق للوطن ومصاب بأمراض البلد
دا صلاح ولد
روحه الذكيه راح هتشهد للزمان
واهو نبض قلبه يحكى حكايات المكان
دى الشوفه ياغاليه نصيب
والحلم يامه أهو عاش غريب وأهو مات غريب
جمال الأفندى الزمر
محطه مصر 28/2/2019

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *