Share Button

 

لم أعرف إذا يوجد فى نوبل جائزة خاصة بنوبل للإنسانية والتقدم والرخاء والشفافية

فأنا على المستوى الشخصى أرشح سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوب حاكم دبى ونائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء

وذلك للحصول على هذه الجائزة وإذا لم تكون موجودة

فإننى أناشيد المسؤليين عن نوبل بتخصيص هذه الجائزة ومنحها لسموه

لماذا هذا القول والله لسبب بسيط جدا فى كل مرة أسافر وارجع إلى دبى أشعر بالفرق والتقدم المذهل الموجود فى هذه المدينة بصفة خاصة ودولة الإمارات بصفة عامة

لماذا يستحق جائزة الإنسانية عندما اتجول بعينى وأرى جميع الجاليات الأجنبية تعيس فى أمن وسلام وسعادة منقطعة النظير

لماذا عندما على المستوى الشخصى أرى واشاهد واستمتع بالسهولة واليسير فى الحصول على الخدمات الحكومية والبنكية من دون التعامل مع أي موظف أو مكاتب أو أوراق فأقول يستحقها

لماذا عندما أري الفرحة فى عيون الوفود الأجنبية بأنهم فى دبى بل بالعكس يحلمون بالعودة مرة أخرى لها والحزن على فراقها المؤقت

لماذا عندما أري الوفود الأجنبية تتمتع بالتجول والحرية فى التنقل وبسهوله للوصول من وإلى أي واجهه يرغبون فى الذهاب لها

لماذا عندما تري السهولة والتنظيم فى مرافق المواصلات

لماذا عندما تري التنظيم السياحى المنظم بالفنادق وحسن الخدمة والحجوزات المنظمة والرقى فى التعامل

لماذا عندما ترى وتشاهد الأمن والأمان للطفل والكهل والبنت والسيدة والانسان فى كل ربوع الدولة

عندما ترى وتشرع بالأمان وانت داخل سيارة الأجرة أو المواصلات العامة ولا تخاف على نفسك أو متعلقاتك الشخصية بل بالعكس لو فقدت أي شيء سوف يرجع لك وإلى المكان الذى تسكن فيه

لماذا لان القانون هو القانون هو يطبق على الجميع وبعدالة وشفافية

لماذا لان دبى قد أصبحت ساحة للحرية والسياحة وملتقى المال والأعمال وأنها لؤلؤة العالم المشعة بالأمل والحب وملتقى الاديان والتسامح

أنها لؤلؤة تتلاءلاء فى سماء العالم بكل ما بها من تقدم وازدهار وحب للانسانية وإحترام الآخر

لماذا لأنه يستحقها وبجدارة وأنها دبى ملتقى التسامح والتعايش والحكومة الاكترونية متكاملة الأركان فى كل مفاصل الدولة

انه يستحقها بجدارة لأننا جميعا نستمتع ونستمتع بالعيش فى دبى ونستمتع بهذا الملتقى من جميع جنسيات العالم نستمتع بكل نسيم الحرية والراحة والأمان والاستقرار والتقدم

يستحقها بجداره وإذا لم يتم منها له فنحن قد منحنها لسموه من عميق قلوبنا ونظرات السعادة التى تملاء وجوهنا فشكرا لسموه وندعوا لسموه ولدبى والدولة الإمارات بمزيد من التقدم والازدهار وتبقى واحة الحرية وملتقى الاديان والأحبة من العالم فى لؤلؤة العالم دبى .

Share Button

By ahram misr

رئيس مجلس ادارة جريدة اهــــرام مــصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *