الموقع الرسمى للجريده
Share Button

مكتب البحيرة/ سمير الجناينى

بناء على توجيهات اللواء / هشام عبد الغنى أمنه محافظ البحيرة وفى إطار التعاون المشترك بين مركز النيل للإعلام ومديرية الزراعة بالبحيرة ، تم تنظيم حلقة نقاشية بعنوان ” سبل تنمية المحاصيل التصديرية “

بحضور المهندس / محمد إسماعيل الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة و الأستاذ / عادل قميحة مدير مجمع إعلام دمنهور و نهال نعيم مسئول برامج بمركز النيل وصفاء كمال مسئول فنى بإعلام دمنهور والمهندس / احمد كردى مدير عام الإرشاد الزراعى والمهندس / عبد المنعم دمين مدير عام المكافحة و 45 مهندس زراعى من الإدارات الزراعية بمراكز المحافظة .

افتتح الأستاذ / عادل قميحة مدير مجمع إعلام دمنهور الحلقة موجها الشكر للمهندس / محمد إسماعيل الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة وقيادات قطاع الزراعة ،على اهتمامهم بهذه الحلقة المهمة والتى تستمر لمدة يومين مؤكدا أن توفير المكان والمحاضرين والمستهدفين من قبل زراعة البحيرة ، يعبر عن مدى التعاون الوثيق بين مركز النيل للإعلام ومديرية الزراعة ، كما استعرض العديد من النقاط المهمة والهدف الاساسى من إقامة هذه الحلقة وفى هذا التوقيت التى تستعد فيه كل أجهزة الدولة لإجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية ، معللا أن الموضوعين مرتبطين ببعضهما البعض حيث انه لا يوجد تصدير لاى منتجات إلا من خلال وجود استقرار للبلاد و نحن الآن نعيش فى استقرار ملحوظ للكافة فى الداخل والخارج .

ثم ألقى المهندس / محمد إسماعيل الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة محاضرة تحدث فيها عن أهمية الأمن والأمان والاستقرار حتى نصل لما نصبوا إليه جميعا ، وان تنمية المحاصيل التصديرية لن يتم إلا من خلال دوله قوية هادئة تعيش فى استقرار سياسى واقتصادى وان الشعب المصرى كله شريك فى هذا القرار لان التصدير يعود بالنفع على الشعب المصرى بأكمله واعتقد أننا جميعا لاحظنا إن الأسواق العالمية الآن بدأت تفتح لنا ذراعيها وأننا نقوم بتصدير العديد من المنتجات الزراعية ، حيث نجحت حكومتنا فى فتح أسواق جديدة للعديد من منتجاتنا مما سيكون له الأثر الطيب فى الاقتصاد المصرى والتى بدأت تظهر نتائجه من خلال القرارات الأخيرة للسيد رئيس الجمهورية ومنها إصلاح الأجور ورفع الحد الأدنى من 1200 جنية إلى 2000 جنيه وإضافة العلاوات والمميزات والترقيات وأيضا النظر إلى أصحاب المعاشات ، وكل ذلك لن يـأتى من فراغ ولكن نتيجة جنى ثمار الجهد الذى بذل فى الفترة السابقة ، بالإضافة إلى الاستقرار الاقتصادي ومن هنا أصبحنا جميعا شركاء فى كافة الأمور لان العائد الاقتصادي يعود علينا جميعا بالنفع، وكان هذا هو المدخل للمحاضرة التى ألقاها بعنوان ” المحاصيل التصديرية وانعكاساتها على الاقتصاد القومى ” وقال تعمل الدولة جاهده ممثلة في كل من وزارة الزراعة وهيئاتها ذات الصلة مثل الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية و إدارة الحجر الزراعي والقطاع الخاص الزراعي ممثلا في جمعية هيا وبالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ممثلة في المجالس التصديرية للمنتجات الزراعية في العمل علي النهوض بالصادرات المصرية والحفاظ علي سمعتها من خلال وضع ضوابط للمصدرين تضمن جودة المنتج وتوافقه مع المعايير العالمية منعا وتلافيا لإجراءات الحظر التي عانت منها مصر من قبل بعض الدول ، وقد أثمرت جهود الدولة عن زيادة الصادرات الزراعية ورفع الحظر لبعض الدول بل والعمل علي زيادة أنواع النباتات القابلة للتصدير في محاولة للوصول بالأنواع المصدرة إلي ١٨ نوع من الخضر والفاكهة والنباتات الطبية والعطرية ، وكان قد اجمع الاقتصاديون على أهمية التصدير في دفع عجلة النمو الاقتصادي وجلب النقد الأجنبي وتصريف الفائض من الإنتاج حيث يعمل التصدير على تحقيق أقصى درجات التصنيع والنمو الحقيقي والاستثمار الامثل للموارد الاقتصادية المتاحة للمجتمع الأمر الذي يسرع من عملية التنمية وهو على هذا النحو يحتل أهمية كبيرة في مجال بناء الاقتصاد وإصلاح الهيكل الاقتصادي للدولة ومنه فان الصادرات تعتبر قوة محركة للنمو الاقتصادي .

كما ألقى المهندس / عبد المنعم دمين محاضرة عن المكافحة الحيوية للمحاصيل التصديرية وقال ان تعريفها هي فعل الكائنات الحية ( الأعداء الطبيعية ) للتقليل من كثافة أعداد الكائنات الحيوانية والنباتية الضارة (الآفات) إلي مادون حد الضرر الاقتصادي وهي ايضا إحدى الطرق التطبيقية من المكافحة والتي يتم فيها استخدام الأعداء الحيوية التي تتغذى بالتطفل أو الافتراس على الآفات والحشرات الضارة وكذلك استخدام مسببات الأمراض وذلك بتدخل من الإنسان في استخدامها وتربيتها وإنتاجها اقتصاديا ومن أهم مميزاتها أنها آمنة , لا تضر بالإنسان والبيئة و مستديمة , حيث تتكاثر أعدادها طبيعياً ويحدث زيادة للطفيليات والمفترسات في الحقل و اقتصادية , رخيصة التكاليف مقارنة بطرق المكافحة الأخرى و سهلة التطبيق ولا تحتاج إلي أيدي عاملة كثيرة و عدم حدوث ظاهرة المقاومة من جانب الآفات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like