Share Button

مستشفي الصدر بالعياط. كتب سيد المزغوني.

كانت في أول الأمر معروفة باسم مستوصف صدر العياط ونظرا لتوسعها تم تغيير اسمها إلي مستشفي الصدر ، والمستشفي ليست المستشفي الوحيدة بمحافظة الجيزة المعبرة عن مدي تدني مستويات الخدمة الطبية للمواطن، فهناك أيضاً مستشفي العياط حدث ولا حرج، والمواطن يذهب مضطر إلي مستشفي الصدر ليس لأنها الأفضل ولكن لضيق ذات اليد، وبمجرد دخوله المستشفي يردد بلسان الحال ربنا أخرجنا من هذا المكان آمنيين، فينتظر الوقت الطويل في الدور ليحظي بشرف رؤية الطبيب، ولكنه يصطدم لأنه ليس الوحيد في غرفة الكشف، 7 مرضي مرة واحدة في غرفة الكشف، والطبيب ليس عنده الوقت الكافي للكشف بالسماعة علي كل واحد فوراءة عيادته الخاصة وسيارته الخاصة أما المرضي فليس لهم إلا الله، فيسأل كل واحد عن الأعراض ويكتب العلاج وفقط، ولا يقتصر الأمر علي هذا فهناك من الأطباء من يذهب للمستشفي ليسجل الحضور دون الكشف علي أي مريض، ويذهب إلي عيادته الخاصة ونسي القسم الذي أقسمه عند تخرجه من كلية الطب، بل نجد منهم من يتبرع للجمعيات الخيرية من باب دفع القليل جدًا من الضرائب من خلال الايصالات التي يقدمها عن طريق الجمعية الخيرية، وهناك من الأطباء من يتعاملون مع المرضي بطريقة غير لائقة ويتعالون عليهم، غير أنهم يطلبوا منهم صرف الدواء من الخارج ، أما عن مباني المستشفي فحدث ولا حرج، مواسير الصرف الصحي في حالة يرثي لها وهو ما يعرض المباني للانهيار بمرور الوقت ناهيك عن الحيوانات الضالة التي تملا المستشفي هذا فلا نعلم أين المشكلة الرئيسية هل هي في الميزانية المخصصة ؟ أم سوء الادارة والجشع والطمع ؟، ومن هنا نطالب السادة المسؤلين العمل علي حصول المواطن علي خدمة صحية جيدة والمراقبة الدائمة علي الأطباء خصوصًا في مسألة الحضور والانصراف، مع معاملة المرضي بصورة حسنة وأخيراً تنظيم دخول المواطنين غرف الكشف خاصه هذه الأيام وما نعانية مع وباء كورونا .

قد تكون صورة لـ ‏شخص أو أكثر‏

By ahram misr

رئيس مجلس ادارة جريدة اهــــرام مــصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *