مصر التى فى خاطرى وفى فمى

مصر التى فى خاطرى وفى فمى
Share Button

بقلم : سامى ابورجيلة

مصر : غنوة الصباح وكل صباح .

مصر : أمل الأيام وكل الأيام

مصر : الحضارة التى لاتضارعها حضارة .

مصر : هى العشق والحب التى يتغنى ويذكره العالم أجمع .

القلوب تنبض بحبها وعشقها .

الدلالات والبراهين تدلل على أن حبنا لمصرنا لانترجمه لحب حقيقى ، بل يظل حبيس القلوب والأنفاس ، بلا ترجمة حقيقية للحب الذاتى ، لكن من الممكن أن نطلق له العنان باللسان ، بلا تطبيق بالأعمال .

فهل من الممكن أن نبرهن بحبنا لمصرنا برهانا حقيقيا بالعمل ، فلا تقدم للبلاد بالكلمات ةالعواطف ، بل التقدم يكون بالعمل والبناء .

التقدم يكون بإخلاص كل مسؤل فى عمله محطما الروتين وقيوده .

التقدم احساس كل من ولى أمرا بحس من تولى أمرهم ،.

التقدم يتأتى من تضافر الجهود من كافة القوى من اجل مصر ، مع نبذ الصراعات ، وتوحيد الأيديلوجيات من أجل تقدم ورفعة مصر .

إذا الحب والتقدم لايأتى بالكلمات الرنانة ، ولا الخطب الملهبة للمشاعر ، ولا بالأغانى التى يتراقص لها الجميع .. بل الحب الحقيقى هوتحويل كل ذلك الى برهان من العمل الجاد وتحكيم الضمير وتظافر الجهود على كلمة سواء .

ثم بعد ذلك نقول :

( مصر التى فى خاطرى وفى فمى .. أحبها من كل روحى ودمى )

ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: