Share Button

كتبت/بسمة القمحاوى

مصر لا تعرف المستحيل. يبدو ان مصر فعلا لا تعرف المستحيل بل تعرف البناءوالتعميروالعمل هو اقصر الطرق نحو التقدم والنماء ومن هنا جاءت مدينة ابو قير الجديده وهي اول مدينه مصريه يتم بناؤها بالكامل داخل جزيرة صناعية في البحر المتوسط على مساحة 1400فدان داخل البحر تهدف إلى ان تصبح مدينة استثمارية وتجارية من مدن الجيل الخامس

بالإضافة إلى وجود حيز عمراني جديد لمنطقة شرق الإسكندرية يضم اكبربطول ميناء بحري على السواحل الشمالية والبحر المتوسط باعداد اكبر شاطئ في العالم على سواحل مدينة الإسكندرية الشرقيه على مساحة 385فدان وانشاء حاجز صد الأمواج بطول 9كيلو متر وانشاء مدينة ابو قير على مساحة 985 فدان بالإضافة إلى حفر حوض الميناء البحري الجديد

وتمهيد رصيف ميناء ابو قير لتجهيز ممر الميناء الملاحي لاستقبال السفن واعداد المرافق والمراكز الخدمية المطتورة التي من شأنها اظهار المفهوم التكنولوجي الحديث بما فيها العديد من المشروعات التعليمية والمناطق السياحية والفنادق الفاخرة والابراج السكانية ومجمعات الاسواق والمطاعم والمستشفيات والمراكز العلاجية والصحية والأندية الرياضية ثم تأتي المنظومة الثانية مدينة المنصورة الجديده والتي تعبر عن قدرة مصر على تخطي المستحيل

وانها تخوض ملحمة وطنية جديدة في عمل المستحيل وخوض المعجزات وانها نجحت في مواجهة تداعيات جائحة وباء كورونا وقدمت نموذجا متكاملا في مواجهة المستحيل في الوقت الذي حارت فيه الدول العظمى كما انها نجحت أيضا في تنفيذ البرنامج الإصلاحية التي شملت جميع القطاعات كما انها حرصت بتوجيه قائدها الرئيس عبد الفتاح السيسي على انتهاء مشروعات تطوير منطقة شرق الإسكندرية وفق أرقى المواصفات العالمية كما انها أيضا

تقوم حاليا بالتطوير في شبكة المحاور والطرق الرئيسية الجديدة المحيطة بجميع المدن مما يساعد على تخفيف الضغط وسهولة حركت تنقل المواطنين والمركبات التجارية كما انها اصبحت تضاهي المدن الكبرى في العالم كله لتحقيق استثمار وعائد اكبر للدولة المصرية يعادلمليارات الدولارات وبذلك يتحول الشعار إلي مصر تستطيع صنع المستحيل والي حقيقة تبرزها قائمة ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع وقد سبقت مصر بهذا التطور معظم الشعوب والدول المتحاضرة وأصبحت بذلك قادرة على تحقيق المستحيل ومن سماتها مصر لا تعرف المستحيل

Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *