منال عبد المنعم .. أيقونة حلم وعلم .. تبنى المستقبل وتلهم الأجيال

Share Button

منال عبد المنعم .. أيقونة حلم وعلم .. تبنى المستقبل وتلهم الأجيال

بقلم – إمام الشفى

تعد المهندسة منال عبدالمنعم مدير عام التخطيط والتنمية العمرانية المنسق العام للقانون 17 لسنة 2019 التى صنعت لنفسها نجاحا ووجودا جادا وسيرة ذاتية بديعة من أبرز أبناء جيلها من المهندسات والمهندسين فى رسم وتصميمات الخرائط والدراسات والمخططات العمرانية التفصيلية من خلال إبداعاتها المتنوعة ومشروعاتها الهندسية النادرة التى أهلتها لتكون بلا منازع فى مقدمة الصفوف وتشغل بال جيلها علميا ومهنيا وهندسيا وإداريا بل كل المهتمين والمعنيين بهذا المجال والتخصص الدقيق وتحتل مكانة مرموقة ومتميزة ببراعتها وقدرتها المتفردة حيث تميزت المهندسة منال بخيال مهنى واسع ومثالية هندسية واضحة فى بداية حياتها العملية وهو أهم ما يميز أعمالها إبداعاتها بجانب أفكارها المستنيرة المبتكرة التى لعبت دورا هاما ومحوريا فى النهوض بهذا القطاع فضلا عن بصماتها التى ندركها جميعا ونلمسها بوضوح على أرض الواقع فحولته تحولا جذريا إذ تعتبر من النساء العظيمات اللائى أنجزت العديد من الأعمال والمشروعات العملاقة بتفنن بارع وطابع هندسى غير تقليدى جاء بآفاق جديدة بل بدت هذه السيدة مثل الساحر لتنقل بعض المناطق الاستراتيجية فى البحيرة من القرن الخامس عشر إلى القرن الحادى والعشرين خلال السنوات الأخيرة حيث أحدثت تغييرات جذرية وطفرة كبيرة فى جعرافيقة بعض المناطق التى بدأت ترتدى ثوبا جديدا وتتصدر قائمة الانجاز والتطوير والتحديث لتغتال مواقع القبح بقلب جسور فى كثير من المواقع الحيوية الأمر الذى أوصلها بجدارة لأن تحدث ثورة كبيرة فى عالم التخطيط العمرانى فى وقت وجيز جدا وقفزت قفزة معمارية لا نظير لها. وأعتقد اعتقادا جازما أن المهندسة منال عبدالمنعم مدير عام تطوير العشوائيات والمنسق العام للتراث المعمارى قد سعت بدأب شديد نحو طريق النجاح وقهرت المستحيل كما واجهت ظروف صعبة بمزيد من التحدى .. هذا النموذج الصارخ فى مواجهة التحديات وتحقيق النجاح وسط أجواء بالغة الصعوبة والقسوة رأيناه فى رحلة حياة المهندسة منال عبدالمنعم فهى بحق مثال حى لمن يريد النجاح. فالمهندسة البحراوية الطموحة منال عبد المنعم بعد تخرجها من كلية الهندسة راحت تقتحم مجالات العمل فى مجال تخصصها وبرعت فيه بجدارة لتلتحق بوظائف متعددة فى دأب لا يعرف الكلل ولا الملل بل جهد ومثابرة وعرق يقطر من الجباه على مدار سنوات امتدت منذ ذلك الوقت وحتى اليوم. ومن وظائف هنا وهناك اختارت المهندسة منال عبد المنعم مدير عام مشروعات البنية الأساسية بالبحيرة أن تصقل موهبتها عبر سنوات من اكتساب طراوة الخبرات والانخراط فى أتون المجتمع والسعى وراء اكتساب العلم فى رغبة أكيدة لبلوغ المرامى والأهداف التى وضعتها لنفسها لتشكل نموذجا فريدا فى الحرص على التطور والتأهل للالتحاق بركب التقدم. اختارت المهندسة منال عبد المنعم مجال هندسة التخطيط العمرانى فأبدعت فى الإخلاص والعطاء وراحت تصعد نحو سلم والمجد بخطوات متسارعة ولكنها واثقة وثابتة حتى أضحت فى موقعها الوثير اكتسبت سمعة طيبة وباتت مقصد العديد من القطاعات المتخصصة التى وجدت فيما تقدمه المهندسة “منال” مثالا يحتذى ونموذجا يقتدى على جميع المستويات خاصة من الناحية المهنية والعلمية والإنسانية وأسلوبها السهل المبسط وحسن أدائها. وعلى مدار مسيرتها العملية جاء التكريم مسرعا من كل اتجاه إلى المهندسة الاستشارية منال عبد المنعم التى كانت ومازلت حاضرة دائما فى منصات التتويج حيث نالت العديد من الأوسمة والدروع الجوائز القيمة منها حصولها على المركز الثانى على مستوى الجمهورية فى القيادة النسائية كما حازت على لقب الأم المثالية فى مسابقة نقابة المهندسين وفازت بشخصية العام أكثر من مرة نتيجة جهودها الجليلة وانجازاتها المبهرة وجدارتها المهنية المتفردة. والسنوات التى قضتها المهندسة منال فى موقعها كمدير عام التخطيط بعاصمة مصر الزراعية “البحيرة” وغيرها من المواقع الرفيعة كافية وكفيلة للحكم على مسيرتها الناجحة ورغم ما حققته وأحرزته من نجاحات متعددة فى جميع المناصب التى تولتها من قبل لا تتوقف عن تسيير مصالح المحافظة بصدق النبلاء وشهامة الفرسان. فالذين يتابعون أداء المهندسة منال عبدالمنعم السيد يلمسون قدرتها المهنية الفائقة .. فقد أمضت أحلى سنوات عمرها فى هذا العمل وكانت ومازالت طيلة خدمتها متفانية فى عملها وأثبتت جدراتها وإخلاصها فى عملها لتحقيق كيان مستقل حتى أصبحت نبراسا فى الصوفية الوظيفية كما انها أثبتت مهارتها وتفوقها عمليا وعلميا وإنسانيا وكانت ومازالت مصدر اعتزاز لأساتذتها وتلاميذها وكل من اقترب منها. إنها نموذجا فذا ومثالا ماثلا طموحاتها ليس لها حدود أثبتت تفوقا يصعب تكراره فى كل الأمور التى اسندت اليها فهى صاحبة فكر ونظرية ومبادئ عليا تنطق الحق والصدق على لسانها دائما إذا وعدت أوفت بالفعل ليت جميع المسئولين يحذون حذوها .. ولو استطعنا استنساخ مائة نسخة فى وفاء وعطاء وبساطة وشفافية وتواضع هذه السيدة لتبدلت أحوالنا من الضد إلى النقيض شكلا موضوعا جملة وتفصيلا فى معظم مؤسساتنا.. بارك الله فى أمثالها اللائى يرصعن فى سماء الوطن نجوما لا خبو وشمسا لا تغيب.

Author: ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *