Share Button

——–
بقلم :نجلاء فتحي

منذ أن خلقنا الله تعالي و نحن نكافح حتي نصل إلى غايتنا. 
فتدركنا المشقة و يصيبنا عناء الحياة، مننا من يستسلم و مننا من يواجه هذا باستماتة، فلا مجال للهزيمة.
صعوبات في شتي أشكالها يواجهها المكافح بلا يأس؛ فهو يعلم أن سعادة الوصول ستنسيه ما ذاقه من مخالبها.
يجاذف بكل ما يحمله من قوة، و يصمد أمام أذيتها، يصل لسلم هو يعرفه جيدا بمدرجاته الشاهقة.
يدرك أول درج منه و يبدأ في الصعود عندها و بكل تأكيد سيظهر أمامه عائق أكبر…….
من يحيطونه : منهم من ينصحه بالنزول و عدم المجازفة، و منهم من يرثي حاله و آخرون يسخرون منه، أما من في الواجهة الآخرى يعينه بمكلمات تحثه علي المواصلة.
يتأخذ قراره فيحارب و يزأر و يحطم هذا العائق بكفيه، يبتسم حينما تندثر أشلاء ذاك أمامه، و لم تعنيه كفيه المشققة المطلية بجروحها أو قطرات العرق التي غرقت جبينه.
يواصل السير، يصعد يواجه يحارب و و يستمر…..
ثم تظهر أمامه أضواء الشمس الذهبية، لقد فعلها و وصل للقمة، تتلاحق الضحكات يعلو التصفيق، فيشتد التلويح بالأيادي، فقد اهتزت الأرض من أسفلهم
و من سخر منه طأطأ برأسه صفق كما الجميع، و من رسى يمدح الآن.
(( فسعادة الوصول تنسينا شعور اليأس و هجمات الزمن ))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *