Share Button
نقطه من اول السطر
موجة من الغليان
بقلم د/حماد مسلم
في البداية احب اسأل سؤال هو الواحد لو مدح في وطنه بالبلدي كده زي مابيقوله بيطبل يبقي الواحد بينافق ولو بيمدح في بلد اخري يعني بيطبل لبلد غير بلده يبقي ايه انا من نوعية اللي بيطبل لبلده احسن ماطبل لغيره ..الواحد مؤمن ان بعد العسر يسر والتفائل منهج لنا هذا لايمنع اننا ايضا نشعر بالازمة الاقثصادية الطاحنة ونشعر مايمر به بسطاء الامة الاسعار نار موجة تحرق الجميع اسعار السلع الاساسية تحبط المحبط وتزيد من قلق المتوترين وتجعل من ضعاف النفوس اطلاق الشائعات…في حقيقة الامر الازمة الاقتصادية كشفت لنا العديد من السلبيات من ضمنها اننا دوله بلا احزاب ولا مجلس نواب ولا مجلس شيوخ ولا خبراء اقتصاديون دماغنا صدع من الخبراء اللي زي الرز ولا ليهم ستين لازمه ..موجة الغليان جعلت اصحاب الاجندات يطرحون افكارهم ومناهجهم وللاسف هناك من يتبعهم بل ينشر تلك الاكاذيب بين ابنائنا الصغار …في حقيقة الامر الحكومة عجزت في اقناع الشعب ببرامجها الاقتصادي وعجزت ايضا في مراقبة الاسعار وجعلت من التجار وحوش يحتكرون السلع بخلاف الداهية الدولار امام المرحوم بعد التعويم …التجار يتلاعبون بالحكومة وكل يوم نجد هجمة شرسة من التجار لزيادة الاسعار ليس من المنطق ان نجد الارز يتعدي الخمسة عشر جنيها والسكر مابين العشرين والزيت يتعدي السبعين بخلاف سلع كثيره الفول والعدس والدقيق الخ ..مراقبة الاسعار وتقيمها التقييم الصحيح بداية الاصلاح بدلا من مخيمات الاحزاب التي كشفت عوار احزابنا وعوار التجار فاذا كانت الاسعار بهذه القيمة لماذا التجار لا يلتزمون بكل امانة هناك.موظف فاسد وهناك مأمور ضرائب فاسد وهناك.مسئول الضبطية القضائية فاسد نعم الفساد منظومة لابد من محاربتها في هذه الظروف …موجة الغليان جعلت من اصحاب الاجندات ان يطلقوا الشائعات ان مصر بمؤسساتها بيتم بيعها ومن يدير البلد صندوق النقد الدولي شوفته وصلنا لفين بخلاف حملات التخوين والمدح في انظمة اخري ..عزيزي القارئ ليست موجة الاسعار بل الخطوره مايطرحه الاخرين و مايشعر به الشباب من احباط …
…..الخلاصة
الاسعار نار تكوي البسطاء والمتهربين من الضرائب والتجار يمصون دم الشعب وحكومه عاجزه واحزاب بلا برامج.اقتصادية
….فيتوووووو
طبل لبلدك احسن ماتتطبل لغيرها تقعدك في مخيمات
Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *