Share Button

 كتبت/سلوى محمد الرمادى.

ان ايام الثانوية العامة سموها الطلاب بايام الرعب والفزع لانه يذداد فيها احساس الطلاب بالقلق والتوتر وشده الاعصاب.وايضا سماها اولياء الامور بكابوس اليقظة وذلك لانها تنهى مرحلة التعليم قبل الجامعه ليبدا بعد الطالب مرحلة التعليم العالى.ومن هنا تشكل هذه الفترة ضغوطا على الطالب الذى يحلم بتحقيق طموحاته فى الالتحاق باحدى كليات القمه حسب رغبتة.وايضا التوتر فى هده الايام هو امر طبيعى تماما والشخص الذى لا يتوتر فى هذه الايام هو الشخص الغير طبيعى ولكن لابد ان يكون التوتر ايجابيا وليس سلبيا.لانه لو كان سلبيا لاثر على الطالب واوهمة انه فقد الذاكرة وانه اصبح لايعرف اى شىء عن المنهج الدراسى وان كثير من الطلاب يعانون من حالات الهلع والرعب فى هذه الفترة.وممكن ان يرحع ذلك الى الضغوط التى يتع ضوا لها سواء من قبل الاهل او من انفسهم شخصيا .فالاهل احيانا قد يخطؤا انهم يقارنون ابناءهم بابناء اقاربهم ويتمنوا ان يصبح ابناءهم مثل ابناء اقاربة ويبدا الاهل بالضغط على ابناءهم مما يوصلوهم الى حالة نفسية سيئة .وفى النهاية اقول لكل اب وام بلاش مقارنه الابناء بلاش الضغط عليهم واللعب باعصابهم لان هذا يؤثر عليهم بالسلب ولازم ان تعرفوا ان الله خلقنا ان كل شخص والتانى بينهم فردية فردية.وفى النهاية نحن لا ناخذ الا ماكتب الله لنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *