Share Button

بقلم/ سمير الجنايني

لا للاشاعات لا للارهاب كلنا مصريين ايد واحدة

الشعب المصري الاصيل شعب محترم وواعي جدا ولم ينساق وراء اي اشاعات لاننا نعلموا جميعا ان هذة الاشاعات من مخابرات ست دول لاننا مستهدفين لانهيار مصر وتقسيمها الي عدة دول لكي يسهل عليهم احتلالنا هل دول الفساد والاستعمار نجحوا في احتلال العراق وسوريا وليبيا وغيرهم دمروهم وبينهبوا الان فى ثرواتهم وهل ثورة 25 يناير نجحت في مصر ادمرنا وبنعانوا منها حتي الان ولسنوات كتيرة الحمد لله مصر اصبحت اقوى دولة فى المنطقة والعالم كلة اصبح يحترمنا وان شاء الله مصر ستكون احسن دولة فى القريب العاجل هذة الاشاعات تروج لها دول الدمار الشامل ودول الارهاب مثل بريطانيا وامريكا واسرائيل وبعض دول الفساد والدمار الشعب المصري شعب واعي ومحترم وبيقف وراء جيشة وبلدة نحن 100 مليون مصري مدربين علي جميع الاسلحة لانخافوا سوى الله ولم نقبلوا المساس بذرة تراب واحدة من تراب بلدنا مصر ولانخافوا الموت فى سبيل الدفاع عن بلدنا مصر واكدت هذا الكلام الارهابية كونداليزا رايس فى كتابها 360 عندما اكدت انهم كانوا يريدون احتلال مصر فقالت خفنا من الشعب المصري لانه بيقف وراء جيشة فنحن شعب محترم واصيل لم نقبل باي مساس بتراب وشعب بلدنا الحبيبة مصر ولم ننساق وراء اى اشاغات وكلنا مسيحيين ومسلمون كلنا شعب واحد واخوة ولم يوجد عندنا اي خونة ولا تفكك مصر في رباط الي يوم الدين وعمرنا ما حنرجعوا الي الوراء نهائيا وجميع دول الارهاب يعلمون ذلك فكل مايقال عن يوم 11/11 ماهو الا اشاعات فقط لاغير خارجية وليست من داخل مصر ولقد تعلمنا الدرس جيدا من ثورة 25 يناير والخراب الذي نعانوا منه الان والجميع يعلم جيدا اننا كلنا جنود فى حماية بلدنا العظيمة وللعلم من يسول له نفسة بالمساس بمصر لم يلوم سوي نفسة فقط سواء من الداخل او الخارج لان مصر ملك لنا جميعا وحمايتها واجب علي كل مصري اصيل نحن نتكاتفوا جميعا فى اعمار مصرنا الحبيبة ونبتعدوا عن اى تخريب لبلدنا ايها الشباب الواعي الواعد ونحذر اي مأجور ان يفكر ولو لحظة المساس باي تخريب انه لايلوم سوي نفسة فقط وهو الجاني علي نفسة اللهم انصرنا علي اعدائنا ونحن خلف جيشنا وقائدنا الرئيس عبدالفتاح السيسي فى الاعمار وتسليح جيشنا باحدث الاسلحة والله ولي التوفيق

Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *