Share Button

كتب : سامى ابورجيلة

المتطلع للأحداث المتسارعة من وقت حريق بيروت ، وماقبله ، ومابعده ، يوقن حينها أن مصر درة الشرق ، تقف شامخة ، مرفوعة الهامة ، عالية جبهتها .
وإذا كان مصريا يفتخر ويعتز بمصريته ، ويفتخر ويعتز بجيشه ، ويفتخر ويعتز بقيادته السياسية والعسكرية .
فمصر برغم أن مصر تعيش فى منطقة الزخم العسكرى ، ومنطقة ملتهبة بالمؤامرات من جميع الجهات ، غير مؤامرات الإرهاب الأسود الذى أحيانا يغتال شبابنا .
ومع ذلك كله نجد الصمود الفولاذى لقواتنا المسلحة ، ونجد الحكمة والصبر للقيادة السياسية فى معالجة الأمور بكل حنكة سياسية وعسكرية .
لذلك نفتخر بقيادتنا ، وقواتنا المسلحة الذين رفضوا رفضا باتا تدخل أى أجنبى فى القرار المصرى .
ورفضوا رفضا باتا أى تدخل فى الشأن المصرى الداخلى ، ووقفوا بالمرصاد لمحاولات الهيمنة من أى طرف ضد مصر ، او ضد شعبها .
ووقفت القيادة السياسية ضد المخطط الأكثر إحكاما لعملاء الداخل والخارج بدعوى نشر الديموقراطية ، وبدعوى حرية الرأى ، وهى دعوى فى ظاهرها الرحمة وفى باطنها العذاب والهوان وانتقاص السيادة ، وسلب الارادة .
وقفت القيادة السياسية والعسكرية ضد كل من يعمل على إنقسام الشعب المصرى على أساس دينى ، او عنصرى ، او أيدولوجى .
ولذلك المتفهم والمتمعن فى المشهد اللبنانى يعلم أن مايحدث فى لبنان الآن ، او من قبل ، او ماسيحدث من بعد سببه الرئيسى إنقسام الشعب اللبنانى على أساس طائفى ، وكل حزب بما لديهم فرحون .
وكل مجموعة تتخذ جهة سكنا لها ( فالجنوب خاص بحزب الله ، والشمال خاص بحزب جنبلاط ، والشرق خاص بكذا ) حتى أصبحت لبنان دويلات صغيرة مقسمة ومفتته ، وأصبحت قواتها المسلحة كأن لم تكن ، لأنها غير قادرة على بسط سيطرتها ونفوذها على كامل التراب اللبنانى .
ومازاد الطين بله بعدما شعر سكان بيروت بعدم الأمن والأمان رفعوا أصواتهم لفرنسا كى تأتى وتعمل على حمايتهم ( أى استدعاء لاحتلال أرضهم ) لعدم شعورهم بأمن بلدهم وضعف جيشهم .
لكل ذلك نقول ونحن معتزين بجيشنا ، وقيادتنا ، وفخورين بمصريتنا نقول ( ستظل مصر شامخة .. بشعبها .. وجيشها .. وقياداتها )

Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.