Share Button

هناك اوقات نتمنى ان يتوقف الزمن لحظات لنلتقط أنفاسنا التى أضحت كحبات العقد المتناثرة على أرض زجاجية، أو
كأوراق الشجر حين تعبث بها رياح الخريف.
نحناج أن نتوقف عن جلد أرواحنا قبل أجسادنا بأعنف العبارات وأقسى اللهجات ،أن نتوقف عن لوم أنفسنا على قرارات اتخذناها فى محطة من محطات الحياة ،ربما كانت صائبة فى وقتها ولكننا أدركنا فيما بعد أننا أخطانا التقدير ، علينا ان نعرف انه لولا هذه المواقف فى حياتنا لما عرفنا قيمة الأشياء

لولا الحزن لما عرفنا قيمة الفرح !

لولا المرض لما عرفنا قيمة الصحة !

لولا الموت لما عرفنا قيمة الحياة !

علينا ان نتعلم فعل الأشياء فى وقتها المناسب ، وفى مكانها المناسب حتى لا تفقد قيمتها…
علينا ان ندرك بأن

وردة على قبر ميت لن تجعله يستمتع برحيقها !!

علينا ان ندرك ان الحياة مباراة من شوط واحد وانه ليس هناك وقت مستقطع او اعاده.
علينا ان نكون لاعبين نستمتع بلعبنا ،نبذل كل جهدنا أياً كانت النتيحة طالما كانت أنفسنا راضية لا تغضب ربها و تسترجى منه العون والمدد فى الوقت الذى لا تكل فيه عن السعى للأفضل.
علينا ان نكف عن اخد دور حكم المباراة الذى يظل يركض ويركض ليتصيد الأخطاء دون ان يحرز اى هدف فى حياته..

دعوة للتفائل

دعوة للحب

دعوة للمصالحة مع النفس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *