Share Button

رافع آدم الهاشميّ

الباحث المحقّق الأديب

مؤسّس و رئيس

مركز الإبداع العالميّ

………

قصيدَةٌ شعريَّةٌ تتأَلَّفُ مِن (13) ثلاثة عشرَ بيتاً

………

جَميعاً عَن جَميعِ الْجَمعِ نمضي

وَ يَومُ الْجَمعِ يَجمَعُنا جَميعا

وَ إِنْ جَمَعَ الْجَميعُ جَميعَ جَمعٍ

فإِنَّ الْجَمعَ يَبقى ذا مُطيعا

يُسارُ بكُلِّ طَوعٍ نحوَ يَومٍ

وَ إِنْ كَرِهَ الْمَسارَ غَدا وَضيعا

فلا يَحسبنَ هذا الْجَمعُ يَومَاً

بأَنَّ حَياتَنا تَخبو سَريعا

فإِنَّ اللهَ قَدْ وَهَبَ الْعَطايا

بيَومِ الْجَمعِ إِكرامَاً وَسيعا

فيا ذا الْجَمعُ كُنْ في يَومِ جَمْعٍ

سيأَتي عاجِلاً خَلْقَاً بَديعا

بتقوى اللهِ تُكتَسَبُ الْمَعالي

وَ يغدو الْكَارِهونَ قَذىً صَريعا

فأَمَّا الْمؤمنونَ فَفي نعيمٍ

يَدومُ وَ قَدْ أَتوا خَيراً صَنيعا

وَ أَمَّا الْكَافِرونَ فَفي عَذابٍ

أَليمٍ أَيقَنوا سَوطَاً مُريعا

يُدَوِّي الْعَدلُ صَوتاً بانَ حَتَّى

بَدا لِلكُلِّ ذا سَدَّاً مَنيعا

فَيرتَعِبُ الْطُغاةُ وَ هُمْ بقَيدٍ

شَديدٍ زادَهُمْ وَجَعَاً شَنيعا

فلا يُغنيهُمُ إِذ ذاكَ مَكرٌ

أَتوهُ وَ قَدْ رَجوا عِهْرَاً خَليعا

فَكُنْ في طاعَةٍ للهِ تَحيا

سَعيداً في الْحَقائقِ ذي ضَليعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *