Share Button

بقلم مصطفى سبتة
تقبلي عذرى عن
غضبى الدائم
عن دموعى التى
لا استطيع كتمانها
عن تلك الرغبة
فى وجودى
الدائم بين يديك
عن ركضى دائما خلفك
فانا اشتاق اليك
عن نظرات الشوق
التى ارمقها لك
عن كونى معلق
العينين فى وجهك
وكأنى اطبع لك
صورة بداخل مقلتى
ارجوك اعذرينى فأنا لم
اعرف الحب الا بين يديك
ولا استطيع العيش بدونك
واعانى من حرمانى
منك وانا معك
وعندما تتركنى اشعر
بأنك تسلبنى الروح
وعندما تعود اشعر
بتنميل بالاطراف
وكأنى اعانى من
سكرات الموت
دوما تسألنى ان كان بعدك
عذاب فكيف قربك
وانا اشعر بعذاب فى بعدك
وفى قربك انازع عذاب اعظم
ففى بعدك اشعر
بأنى بركانا لا يهدأ
وتأتى انت لتطفئ هذى النار
فما اصعب من اخمادها
فهى تخرج هورا
يعادل سعيرها
واحاول ان اهدا من اجلك
ولكن سرعان ما اتذكر بانك
سوف ترحلي فأستشيط اكثر فأكثر
واعانى ألاما فى وجودك
تعادل طوفانا اعظم
ولكن وجودك اجمل
اجعلينى احدى مستلزماتك
اجعلينى فرشة شعرك
او ساعة يدك
اواجعلينى احدى ملابسك
بل تلك التى تلامس قلبك
حتى اكون بالقرب من روحى
ولا انازع سكرات
الموت فى بعدك
وفى قربك اكثر
ارجوك لا تبعدى جسدى
عن روحى اكثر.

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *