ڤيروس كورونا وإنتهاكات الشرطه الأمريكية تهدد بالإطاحه بالرئيس الأمريكى ترامب .

Share Button

مقال بقلم . مختار القاضى .
شهد الأسبوعية الماضيين مظاهرات واسعه النطاق فى أكثر من ٣٠ ولايه أمريكية على خلفيه مقتل مواطن أمريكى أسود يدعى چورچ فلويد على يد شرطى أبيض كما أمتدت المظاهرات لتشمل عده دول أوروبية تندد بالعنصريه فى أمريكا وتطالب بسن قوانين رادعة لحمايه المواطنين الأمريكان من أصول أفريقية حفاظا على وحده الصف الأمريكى وضمانا لحقوق الإنسان . المظاهرات حطمت الكثير من تماثيل الحكام الطغاه المنتشره فى الميادين الأمريكية ومنهم تجار العبيد والملك ليوبولد الذى قتل ١٠ مليون أفريقى دون أى محاسبه كما أحرقت العلم الأمريكى ونددت بأسلوب الخنق الذى تتبعه الشرطه الأمريكية أثناء إلقاء القبض على المشتبه بهم دون رحمه أو شفقه . الشرطه الأمريكية لم ترتدع رغم إحاله قاتلى چورج فلويد للمحاكمه فذادت الطينه بله وقامت بالتعدى على كبار السن من المتظاهرين كما قامت بضرب وإعتقال الصحفيين علاوه على التعدى على الفتيات والنساء والأطفال بالضرب المبرح وإلقاء القبض على المئات من المتظاهرين السلميين وذلك أمام شاشات التلفاز المحليه ووكالات الأنباء العالميه مما أشعل فتيل الأزمه وإندلعت المظاهرات بأعداد هائله . مستقبل ترامب السياسى أصبح على المحك بسبب تصريحاته الأستفزازيه ودعوته لتدخل الجيش وقتل المتظاهرين ووصفهم بالإرهابيين مما آثار الرأى العام ضده فأنتقده جميع الرؤساء الأمريكيين السابقين كما أنتقدته نانسى بيلوسى رئيسه مجلس النواب الأمريكى حيث أن حق التظاهر مكفول دستوريا وقانونيا لكل مواطن أمريكى . إنخفضت شعبيه الرئيس الأمريكى ترامب ووصلت إلى أدنى مستوياتها ٣٧ بالمائه كما أنتقدت مواقع التواصل الإجتماعي تويتر وفيس بوك تغريدات الرئيس الأمريكى ووصفتها بالعدوانيه والدعوات إلى الكراهيه والعنف وهى صفات يرفضها المجتمع الأمريكى بما فيها من تحدى صارخ للمواثيق الدوليه لحقوق الإنسان وإنتهاك للقانون والدستور الأمريكى مما دفع الكثير من المحامين لرفع قضايا ضده أمام المحاكم الأمريكيه ودعوه البعض للحد من صلاحيات الشرطه أثناء إلقاء القبض على المتهمين وتغيير بروتوكولات أفراد الشرطه أثناء ملاحقه المتهمين مثل إلقائهم أرضا وصعقهم بالكهرباء ودفعهم على بطونهم وتكتيفهم والتعدى عليهم لأتفه الأسباب . تحديات تفشى ڤيروس كورونا أيضا أصبحت تمثل عائقا كبيرا أمام نجاح الرئيس الأمريكى خلال الإنتخابات القادمه حيث أحتلت أمريكا المركز الأول فى أعداد القتلى والمصابين بفعل إنتشار الڤيروس مع إتهامات صينيه للمخابرات الأمريكيه بأنهم من قاموا بتطوير ڤيروس كورونا ونشره فى العالم وطبعا لم يتم ذلك بدون علم الرئيس الأمريكى الأمر الذى تسبب فى وفاه مئات الآلاف حول العالم وغالبيتهم مواطنين أمريكان . الطريقه التى نصحت بها منظمه الصحه العالميه لتفادى إنتشار الڤيروس تسببت فى إرتفاع كبير فى معدلات البطاله فى أمريكا وطرد وتشريد ملايين العمال من أعمالهم وزياده معدلات العنف الأسرى والأدهى من ذلك هو عدم إكتشاف الأمريكان أى مصل مضاد لڤيروس كورونا حتى الآن وبالتالى عدم السيطره على إنتشار الڤيروس مما آثار الفزع والخوف لدى الشعب الأمريكى من المستقبل . الرئيس دونالد ترامب خرج إلى الشعب الأمريكى مصرحا بأنه بعد عام واحد سوف تنصلح الأمور وتتغير أمريكا للأفضل عن طريق تحسين الإقتصاد وتوفير فرص عمل وهو كلام يدعوا لليأس والإحباط لدى الشعب الذى يعانى أشد المعاناه لأنه يفتقد إلى إيجاد حلول للأزمات الراهنه فى أمريكا كما لايدعو للتفاؤل وخصوصا مع عدم الإعلان عن علاج لڤيروس كورونا القاتل وتدهور الإقتصاد الأمريكى أكثر فأكثر وبالتالى فمستقبل الرئيس الأمريكى السياسي أصبح غير مضمون ويشوبه الكثير من الغموض ولكن مما لاشك فيه إنه سيخسر الكثير من ناخبيه خلال الإنتخابات القادمه .

Author: ساميه الشرايبى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *