Share Button

كتبت أد//منى فتحى حامد

من البداية و كانت تلك هي أصل الحكاية ، و كان عشقها للخيال و ارتباطه بالواقع و تجسيده ، حواراً لكل ما بالطبيعه ، شجرة ، بحر ، نهر كل عندليب و وردة …
فَسَأل نورس عنها بحر الاسكندرية ، فأجابه اليمُ هذه موناليزا الدلتا ، حورية للرُقِي و للقصيدة …
أجبته :: أينعم …
قلماً احتواني ، دللني اشتياقاً نحو القراءة الثقافه و الكتابه ، أصبحتُ أكثر تطلعاً و انفتاحاً ، بما يتناسب مع جذورنا و نشأتنا و قيمنا و عاداتنا ، فتهافتت أفكاري من أين أبدأ لأعطر أشعاري و نثرياتي ، سألتهاُ يا همسه، أتتذكُرين منذ بداية سَمرِي مع النجمات كل ليلة ، أتتذكرين مناجاة القمر إليَّ ، أين كُنتِ من زمانٍ يا مَنْ تظلين لقيسٍ ليلى ….
فلشفتيكِ ابتسامة تتحلين بها فى أي لحظه ، بها ومضات كبرياء و
شموخ كليوباترا….
فأثرَى إليَّ بضحكة يغمرها دهشةً و تَعجُباَ ، و تَحدَث ::
رأيتُكِ نحوهم معترضه للجهل و السلبية ، تناشدين ألباب عقولهم الخاوية ….
ألست كليوباترا ، بل نفرتيتي العشق و المُنيَه ، عطاؤكِ للفرح يُسرَاً لسد ظلمة الفجوة ، ورؤية للنجاح نوراً و أملاً بكل الأمكنه ، فيا ليت الوئام و الألفه يَسُود الألسنه ، يُمَكِنُنا من الحنين و الولاء و الرحمة ….
فيا مَن تمتلكين روحاً للحكاية أصلها ياسميناً و نرجساً ، فَعَلى وَجهُكِ صموداً و اصراراً يُرسخُ أصل الكيان نغماً و طَرَباً ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *