Share Button

كتب : المحامي .عابد نعمان . الجزائر

زميلي زميلتي مهما كان موقعك في الزمالة عموديا أو أفقيا في النهاية انت اخي وانت اختي
انطلاقا من الرسالة النبيلة المحام كمحام بصفته حامي الحريات وحامي سيادة القانون وحامي المواطن وحامي القلعة التي يمارس مهامه منها وهي مهنة المحاماة بمؤسساتها القانونية الدستورية
وحمايته وقاية وعلاج كمكون قيادي رئيسي من مكونات النخبة للمجتمع
أن المرحلة تجاوزت خط الطلب مرورا بالفعل ورد الفعل الذي اتسم بكثير من الاخطاء وعلى النخبة القيادية الرجوع لتأمين القواعد الخلفية وتقويتها لمعالجة الأزمة والخروج منها
وعليه فعلى الاتحاد عليه أن يخرج من فخ الفعل ورد الفعل والخصومة السياسية والقانونية وفق أجندة لانعلمها مباشرة أو غير مباشرة وفتح أجندة وتوقيت له مميزاته قابل لفرض التدخل الفكري والزمني مع مختلف الأجندات تكماليا
حسب مايلي
اولا حصر المسألة السياسية …اشكالات…..طرح . تصور …حل من منطلق حقوق وحريات عامة
برمجة وجدولة المسألة بالرجوع للقواعد الخلفية لبلورة تصور موحد وتنظيفها من النزعات الطائفية والعرقية والسياسية الحزبية عن طريق الندوة الوطنية للمحامين كأقوى مؤسسة دستورية لها وزنها في مثل هاته الحالات حسب قانون المهنة
التي انبثق عنها للجان المتابعة الخارجية الدائمة تسمح بخلق قنوات اتصال مع مختلف القيادات التي تمثل فئات الشعب مهن وقطاعات وأحزاب ومؤسسات للتعاون كل في موقعه وتشكيل نسق لتأطير وتنظيم مطالب الحراك وسد ثغرات التدخل للفكر التطرفي تحت اي شكل اثني عرقي عقائدي أو ثابت من ثوابت الأمة لتسهيل انتقال المهمة الثانية وهي فرض لغة النخبة في الطاولة لتثبيت الحلول المقترحة والمتفق عليها مع جميع الشركاء
بحيث أن من جانب الاتحاد الذي سوف يجد نفسه أكثر قوة وصلابة استنادا لقرارات الندوة واللجان المنبثقة عنها
وهنا نصبح ذوي أجندة لها ميقات وتوقيت له وزن مكمل لكل قيادات المهنية والحزبية لخلق الجدار الواقي الذي سوف يكمل مابناه الشعب في حراكه السلمي والناجح
لانهاء الأزمة والخروج منها بنتيجة
اعذروني عدم التطرق للمسألة السياسية وموضوع الوضع فهو محدد في عمومه في بيان الاتحاد ولايناقش في منشورات أو تصرفات انفرادية تحت اي شعار أو نزعة أو خلفية خارج المؤسسة الجمهورية الدستورية الوطنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *