Share Button
نشوى شطا

تعتبر فئة الشباب أهم الفئات التي تعمل على بناء وتنمية المجتمع فهي عموده الفقري الذي لا يمكن الاستغناء عنه و الشباب يمتلك خصائص أساسية مثل القوة والحيوية والطاقة والقدرة على التحمل وعلى الإنتاج في مرحلة معينة من عمر الفرد.
ومن هذا المنطلق عقد مجمع اعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة بعنوان أهمية دور الشباب فى بناء المجتمع بالتعاون مع كلية تكنولوجيا الادارة ونظم المعلومات حاضر فيها الدكتور صلاح الشهاوي وكيل الكلية لشئون البيئة و خدمة المجتمع وأدارتها الأستاذة نيفين بصلة أخصائية الاعلام بالمجمع .
واكدت الاستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة ومجمع اعلام بورسعيد ان للشباب دور كبير في تنمية وبناء المجتمع ولا يقتصر دورهم على مجال محدد بل يشمل جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ومختلف قطاعات التنمية فهم أهم قوةِ تغيير مجتمعية كبيرة .
وأكد دكتور صلاح الشهاوى على ان اهم مميزات مرحلة الشباب أنه يمتلك طموحاً في المجتمع وعملية التغيير والتقدم لا تقف عند حدود بالنسبة لهم فهم أساس التغيير والقوة القادرة على إحداثه لذلك يجب أن يكون استقطاب طاقاتهم وتوظيفها أولويةَ جميع المُؤسسات والمجموعات الاجتماعية التي تسعى للتغيير وأن الشباب هم الفئة الأكثر تَقبلاً للتغيير وهم الأكثر استعداداً لتقبل الجديد والتعامل معه و أيضا الإبداع فيه وهم الأقدرعلى التكيف بسهولة مما يجعل دورهم أساسي في إحداث التغيير في مجتمعاتهم.
وفى سياق متصل أكد دكتور الشهاوى على أن الحماس الفكري لدى الشباب والطّاقة الجبارة التي يملكونها تساعدهم بشكل كبير نحو التقدم والحيوية في التفاعل مع مختلف المعطيات السياسية والاجتماعية المتغيّرة ويعتبر الشباب قوّة اجتماعيّة هائلة وهم أكثر الفئات عدداً وهم بالطّبع الأكثر نشاطاً وبالتالي يمكنهم تغيير الكثير من خلال الاشتراك بأعمال التنمية المجتمعية في جميع المجالات والمساهمة في إصلاحها ويمتلك الشباب روح المبادرة والمنافسة الشريفة في الإبداع والابتكار تشجعهم على إطلاق أفكارهم وخلق مبادرات ومؤسّسات وجمعيّات في مختلف المجالات وكلها تساهم في تنمية المجتمع حسب عملها.
وأشار دكتور صلاح الى أهمية دور الشباب في العمل التطوعي والخدمات العامة في المدن والريف والأحياء الشعبية على حد سواء فمشاركتهم بالأعمال التطوعية المختلفة قادرة على بناء شخصياتهم وتقويتها ، وتعزيز روح المواطنة لديهم وتجعلهم يساهمون في مساعدة الآخرين .
وفى نهاية الندوة أوصت الشباب بالعمل التطوعى فى كافة المجالات وهو ما يمكن أن يسهِم في تطوير الحى والمجتمع المحيط بهم .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *