الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية

الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية
Share Button

 

مكتب البحيرة/ سمير الجناينى

تحت رعاية السيد اللواء / هشام عبد العزيز آمنه محافظ البحيرة وفى إطار اهتمام الهيئة العامة

للاستعلامات برئاسة الكاتب الصحفي / ضياء رشوان بمحور القضية السكانية وفى إطار سلسلة الندوات التى ينظمها مركز اعلام دمنهور في مختلف الموضوعات الهامة والتي تشغل الرأي العام وتحت إشراف المستشار الإعلامي / عمرو محسوب النبي رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات نظم مركز اعلام دمنهور برئاسة الأستاذ / عادل قميحة مدير المجمع ندوة اعلامية تحت عنوان الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية

بالمدرسة الثانوية الزراعية بنين بدمنهور

حاضر بها : أ / جمال أبو الفضل ( المستشار الإعلامي والفني لمحافظ البحيرة )

شارك بالندوة كلا من : أ / مسعود الفقى ( مدير التعليم الفني بمديرية التربية والتعليم )

أ / رضا بدر ( وكيل المدرسة )

بدأت الندوة بمقدمة من ا/ اميرة الحناوي حول موضوع الندوة والهدف منها موضحة أن الأمية والزيادة السكانية بمصر أصبحا يمثلا أكبر تحدى أمام تحقيق التنمية فى مختلف المجالات مما جعل الدولة تتجه إلى التركيز على هذان الملفان فى الآونة الأخيرة . ثم تحدث المحاضر وأكد على النقاط الاتية

التأكيد على أن المشكلة السكانية فى مصر ترجع إلى عدم التوازن بين عدد السكان وبين الموارد والخدمات المتاحة وهو ما يفسر عدم احساس المواطن المصرى بثمار التنمية .

التوضيح بأن تنظيم الأسرة يعد من أهم أولويات القيادة السياسية المصرية حيث أنه يشكل إحدى أهم حلول المشكلة السكانية بالإضافة إلى مجهودات الدولة فى إعادة التوزيع الجغرافى للسكان من خلال انشاء المدن الجديدة وانشاء مشروعات كثيفة العمالة للإستفادة من هذه الطاقات البشرية وتحويلها لمورد لنمو الإقتصاد بدلا من التهامه .

التأكيد على أن الزيادة السكانية تشكل على مر السنوات عائقا كبيرا أمام التنمية الإقتصادية والإجتماعية ومن ثم عدم تحقيق الرفاهية والتقدم فى المجتمع بل مازال يصارع وينافس من أجل البقاء والنمو .

التأكيد على أن أسباب ودوافع الزيادة السكانية معظمها بسبب الأمية سواء كانت أمية ثقافية أو تعليمية أو أمية بهموم الوطن أو أمية بأوضاع الإقتصاد المصرى أو بملفات التنمية .

التوضيح بأن الأمي ليس هو من لا يعرف يقرأ ويكتب فقط ولكنه أيضا من لا يعرف أن يخطط لمستقبله ويوفر لأسرته الأمان الإقتصادى والغذائى والتعليمى .

ذكر بعض المقترحات لمحو الأمية بمصر بمشاركة الجهات المختلفة على مستوى محافظة البحيرة منها :

– التربية والتعليم ( حصر أعداد المتسربين من التعليم الأساسى وذلك بالتنسيق مع فرع محو الأمية بالمحافظة )

– الصحة ( الاستعانة بالرائدات الريفيات للمشاركة فى اعمال حصر الأميين بالقرى التابعة لنطاق عملهم وكذلك فتح فصول لمحو الأمية بجانب عملهم )

– الشباب والرياضة ( العمل على تحفيز الدارسين بفصول محو الأمية من خلال إشراكهم فى الرحلات التى تنظمها مراكز الشباب )

– التضامن الإجتماعى ( تفعيل دور الجمعيات الأهلية فى المشاركة بفتح فصول لمحو الأمية بنطاق المحافظة )

– الأوقاف ( توجيه السادة أئمة المساجد للقيام بدورهم فى التوعية بأخطار الأمية وضرورة الإلتحاق بفصول محو الأمية )

– الزراعة ( فتح فصول محو الأمية من خلال الجمعيات الزراعية بجميع المراكز )

– جامعة دمنهور ( الالتزام بتوجيه رئيس الجامعة بأن يلزم كل طالب بالكليات النظرية بمحو أمية عدد 5 دارسين على مدار سنوات الدراسة بالكلية وتقديم تسهيلات للطلاب الملتزمين بالعمل فى محو الأمية ) .

التأكيد على أنه من متطلبات المرحلة القادمة أن يكون الحصول على شهادة محو الأمية شرط أساسى للحصول على القروض الميسرة والإستفادة من المشروعات الصغيرة .

وفى نهاية حديثه حث الطلبة على الإخلاص والعطاء والولاء للوطن والعمل على الاستفادة بكل طاقاتهم فى اكتساب المعارف والخبرات التى تؤهلهم لسوق العمل

ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: