Share Button

 

كتب – حمدى صابر أحمد

لم يكن يعلم أجدادنا الفراعنة أن آثارهم التى شيدوها، ستتحول لمجرد مبان يضربها الاهمال وعدم الخدمات فى ظل إهمال شديد من قبل مسئولى السياحة والآثار إهمال جسيم يتحمله المسئولون عن منطقة هرم ميدوم، بعدما عبث الأطفال بجدران الهرم من الداخل، وعبث الإهمال بواحته التى تحولت إلي خرابة ومقلب للقمامة، ملأتها الحشائش والأعشاب التى تسكنها الكلاب والحيوانات الضالة.
وعلى الرغم من أن منطقة واحة ميدوم تعد المنطقة الأساسية الأولى للسياحة داخل محافظة بنى سويف كونها تحتوى على أقدم الأهرامات الفرعونية على مستوى الجمهورية، إلا أنه على مدار سنوات عدة تولى خلالها العديد من المحافظين زمام الأمور بالمحافظة، والذين أعلنوا مراراً وتكراراً تطوير منطقة واحة هرم ميدوم، لم تنفذ تلك البيانات والتصريحات على أرض الواقع بدون خدمات أو اهتمام سلبيات داخل هرم ميدوم و التى تدل على تراخى وزارتى الآثار والسياحة فى حماية وتطوير الهرم والواحة غياب المرشدين وعدم وجود كاميرات مراقبة الهرم الفرعونى العريق أصبح خرابه متهالكة وبعض المومياء أصبحت معرضة للسرقة فى ظل عدم حمايتها أو وضعها فى أماكن مؤمنة بدلا من تركها فى العراء معرضة للسرقة، وعلى بعد أمتار قليلة توجد واحة هرم ميدوم، تلك الواحة التى تحولت إلى صحراء جرداء، بعدما أصبحت أطلالا وخرابة كبيرة فالواحة تحولت لمنطقة مهجورة ولم يتبق منها سوى بقايا تندات ومقاعد متهالكة واللافتات الاسترشادية ملقاة على الأرض، وبقايا الألعاب دالة على وجود منطقة ترفيهية تحولت إلى منطقة مهجورة ويقول أحد المواطنين من أهالى قرية هرم ميدوم “المنطقة تحتاج لتطوير شديد، فالواحة لم يتبق منها سوى بقايا أشجار، ذبلت وقتلت نتيجة لعدم الاهتمام بها وتحولت إلى حشائش أعشاب تسكنها الكلاب والحيوانات الضالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *