Share Button

 التنمية المستدامة بين الواقع والمأمول ” في ندوة لإعلام بورسعيد و مركز شباب الاستاد

نشوي شطا

 عقد مجمع اعلام بورسعيد بالتعاون مع مركز شباب الاستاد ندوة بعنوان التنمية المستدامة بين الواقع والمأمول استضاف فيها الدكتور فوزى هيكل وكيل كلية تكنولوجيا الادارة و نظم المعلومات بجامعة بورسعيد وادارتها الاستاذة نيفين بصلة الاعلامية بالمجمع و حضرها أعضاء فريق الجوالة بمركز شباب الاستاد بإشراف الأستاذ عبد الرحمن بصله رئيس مجلس الادارة و الكابتن عادل عمر مدير المركز.

واكدت الاستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة ومجمع اعلام بورسعيد أن الدولة تمضى قدما فى تحقيق ما تم الاتفاق عليه من أهداف فى خطة التنمية المستدامة 2030 وأنه تسعى جاهدة لتحقيق حياة أفضل للمواطنين فى ظل الموارد المتاحة للدولة .

وأضاف الدكتور فوزى هيكل أن الاستراتيجية تأخذ فى الاعتبار كافة الأولويات والاستحقاقات التى نص عليها الدستور وأيضاً الدروس المستفادة من كل الاستراتيجيات والرؤى والدراسات المتميزة السابقة على المستويين المحلى والدولي و أنها ترتكز على مفهوم التنمية المستدامة بهدف تحسين جودة حياة المواطنين فى الوقت الحاضر بما لا يخل بحقوق ومستقبل الأجيال القادمة فى حياة أفضل لذا تتضمن الاستراتيجية الأبعاد الأساسية للتنمية المستدامة وهى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وتحت مظلة هذه الأبعاد الثلاثة تتضمن الاستراتيجية عشرة محاور حيث يشتمل البعد الاقتصادى على محاور التنمية الاقتصادية، والطاقة، والابتكار والبحث العلمي، والشفافية وكفاءة المؤسسات الحكومية ويغطى البعد الاجتماعى محاور العدالة الاجتماعية والتعليم والتدريب والصحة والثقافة. 

و أشار الى أن البعد البيئى يتضمن محاور البيئة والتنمية العمرانية وبالإضافة لذلك تعد محاور «السياسة الخارجية والأمن القومي، والسياسة الداخلية» هى الإطار الجامع للاستراتيجية والمحددات لكل المحاور الأخري كما يشمل كل محور من هذه المحاور رؤية وأهدافا استراتيجية محددة ومؤشرات قياس أداء توضح الوضع الحالى والمستهدف بحلول عام 2020 وعام 2030، والتحديات الأساسية، والبرامج والمشروعات المستهدف تنفيذها لتحقيق الأهداف الاستراتيجية ومواجهة هذه التحديات.

كما أكد دكتور فوزى على أن استراتيجية التنمية المستدامة تهدف وفق رؤية مصر 2030 لبناء مسيرة تنموية طموحة لوطنٍ متقدم ومزدهرٍ، من خلال تعظيم الاستفادة من المقومات والمزايا التنافسية للاقتصاد المصري، وتحقيق النمو الاقتصادى الذى يتزامن معه تحقيق أهداف العدالة الاجتماعية والنمو المتوازن بين الطبقات والمناطق المختلفة وتمتد آثاره الإيجابية لكل أطياف المجتمع وفى جميع أنحاء الجمهورية.

و أن أهم ما تتضمنه الاستراتيجية ما يزيد عن 200 برنامج ومشروع تستهدف أن تكون مصر بحلول عام 2030 ذات اقتصاد تنافسى ومتوازن ومتنوع يعتمد على الابتكار والمعرفة قائمة على العدالة والاندماج الاجتماعى والمشاركة ذات نظام بيئى متزن ومتنوع تستثمر عبقرية المكان والإنسان لتحقق التنمية المستدامة وترتقى بجودة حياة المصريين.

و في سياق متصل أضاف أننا بالفعل بدأنا فى تنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة فقد دخلت العديد من المشروعات القومية التى تضمنها محور التنمية الاقتصادية حيز التنفيذ مثل مشروعات تنمية محور قناة السويس، والعاصمة الإدارية الجديدة، وتنمية أربعة ملايين فدان، وتنمية الساحل الشمالى الغربي، والمثلث الذهبى للثروة المعدنية، وبناء مليون وحدة سكنية، وإنشاء مدينة الأثاث بدمياط ، ومحور 30 يونيو ومدينة الجلالة الجديدة، وتوسعة شبكة مترو الأنفاق، وغيرها من المشروعات وأيضا تم طرح 12 مجمع صناعى للصناعات الصغيرة والمتوسطة فى «بورسعيد، والمحلة الكبري، وبدر، والسادات، والإسكندرية، والأقصر، وأسيوط، وقنا، وسوهاج، والمنيا، وبنى سويف، والفيوم». كما تم طرح حوالى 16.4 مليون متر مربع من الأراضى المخصصة للأنشطة الصناعية .

وفى نهاية اللقاء أوصت الندوة الشباب بضرورة الحرص على تطوير أنفسهم عن طريق التعليم و التدريب للعمل فى مشروعات التنمية التى تقوم بها الدولة حاليا فى كل مكان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *