الموقع الرسمى للجريده
Share Button

بقلم لواء دكتور/ أشرف السعيد احمد
الارهأب الموجه الى مصر بتمويل وتخطيط أجهزة مخابرات عدة دول وللأسف الشديد يتم التنفيذ بايادي تنتمى إلى الدولة المصرية بحمل الجنسية فقط ولكن لايوجد ولاء ولا انتماء لمصر أو المصريين.
حللوا قتل المصريين جميعا سواء مدنيين أو عسكريين حتى الذين ينتمون إليهم روجوا لهم فكرة تفجير أنفسهم.
والسؤال الذى يتم طرحه هل يمكن عودة أفراد تلك الجماعة والمنتمى إليهم إلى صفوف المصريين والوطن مرة اخرى ؟
هل يمكن عودة ولائهم وانتمائهم لمصر !
لقد سبق أن تم عمل مراجعات لتلك الجماعة عقب الأحداث الإرهابية فى التسعينات وتم إيقاف الإرهاب فى تلك الفترة.
ولكن من وجهة نظرى الشخصية أن المراجعات التى تمت فى التسعينات كانت من خلال جماعة إرهابية ضعيفة الإمكانيات تسرق محلات الذهب من أجل الحصول على تمويل تقتل مجند بعد تخديره من أجل الحصول على سلاحه الميري قليلة الخبرات التكتيكية لمواجهة دولة باجهزتها لاتطمع في غير الوجود ولا شئ خلاف ذلك.
اما الإرهاب الحالى ممول من عدة دول وتخطيط أجهزة مخابرات مختلفة ومساعد أفراد الجماعة من جميع دول العالم، وبعد أن جربت تلك الجماعة الارهابية الحكم لمدة عام أصبح الحكم هدفهم ولا بديل عن ذلك مهما كان الثمن.
من منهم بالسجون أو هارب خارج مصر أو صدر عليهم أحكام بالإعدام نهائية واجبة النفاذ لا أمل لديهم سوى بانهيار الدولة وسقوط مصر وهو نفس هدف أجهزة المخابرات، فيسعي أتباعهم الموجودين بيننا على تحقيق هذا الهدف بكافة السبل.
ولا أعلم ماسبب عدم تنفيذ أحكام الاعدام واجبة النفاذ طبقا للقانون حتى الآن؟
هل على أمل أن تتم مصالحات ويعود هؤلاء للوطن مرة أخرى؟
لا أظن أن يعود هؤلاء واتباعهم للوطن فهم متواجدين بيننا ولا يعلنون انتمائهم ولكنه يظهر مع قتل إرهابى خسيس نجد تعاطفهم وحزنهم واضح، لابد من التعامل مع هذا الفصيل بالقانون وبحزن.
تنفيذ أحكام الاعدام مطلب شعبي ومستعدون للمواجهة مع أتباعهم نريد مصر للمصريين الشرفاء واهلا بكل من لم يرتكب جرم ويرغب في العودة لصفوف الوطن ومن ارتكب حرم حاسب علية طبقا للقانون
وحفظ الله مصر والمصريين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like