الموقع الرسمى للجريده
Share Button

 

نشوي شطا

عقد مجمع اعلام بورسعيد ندوة اعلامية عن نشر ثقافة العمل الخدمى والتطوعى بعنوان ” دور الجمعيات الأهلية فى دعم العمل التطوعى ” بمجمع اعلام بورسعيد واستضاف فيها الدكتور مهدى القصاص عميد المعهد العالى للخدمة الاجتماعية ببورسعيد و بحضور الأستاذة نجلاء ادوار مقرر المجلس القومي للمرأة ببورسعيد و أدارتها الأستاذة نيفين بصله الاعلامية بالمجمع .
واستهلت اللقاء الاستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة و مجمع اعلام بورسعيد مؤكدة على دور الجمعيات الأهلية كجزء من القطاع المجتمعي في المجتمعات الحديثة وتقع تلك الجمعيات في المسافة بين القطاعين العام والخاص وتعد بمثابة منظمات ربط ووصل بين مكونات المجتمع، وعلى الرغم من اختلاف الجمعيات من حيث الحجم والأهمية ، فإن لتلك الجمعيات وظائف ودور مهم فهي تناصر الفقراء والضعفاء وتقدم الخدمات الاجتماعية.
وأشارت الاستاذة نجلاء ادوار ان المجلس يقوم بدور كبير وفعال فى مساعدة الاسر الفقير وخاصة المرأة ذات الظروف الصعبة كالمرأة المعيلة التى لا تعمل وزوجها مريض بعمل دورات لهم لتعليمهم اعمال الخرز والكورشية وتساعدهم على العمل من المنزل وبيع المنتجات والتسويق لها كمصدر رزق لتلك العائلات .
وأكد دكتور مهدى القصاص أنه في ظل هذا العالم المتغير تتضح حدود أبعاد دور الجمعيات الأهلية وهذه الحدود تنطلق من خلال النظر إلى أهمية الاعتماد على مثلث متساوي الأضلاع (الدولة – القطاع الخاص – القطاع الأهلي) وهذا المثلث إذا تساوت أضلاعه سوف يحل إشكالية التنمية عالمياً ومحلياً و أن فكرة الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني تعتمد على التعاون والتكامل بين الأطراف الثلاثة مع تحديد مجالات العمل والنشاط لكل طرف بهدف تعبئة أفضل لإمكانيات المجتمع وإدارة أكثر رشاداً لشؤون الدولة.
و أضاف أن ما تقوم هذه الشراكة على تغيير النظرة السائدة في كل دول العالم حول الاعتماد على دور الدولة – فقط – فى التنمية أو دور القطاع الخاص – فقط – حيث أصبح هناك اقتناع بأن تحقيق التنمية المجتمعية الشاملة قائم بصورة أساسية على توفير فرص المشاركة لكل المجتمع بكل فاعلياته وبمختلف تنظيماته فقد تطورت النظم الاقتصادية العالمية وبالتالي تطورت النظام الاجتماعية في معظم المجتمعات وحدث تغيير واسع باتجاه الاقتصاد الحر في أغلب دول العالم، وأصبح دور الدولة متغيراً في الوقت الذي مازال دور الدولة مطلوباً وعليها مسؤوليات أساسية، ولكنها أصبحت تعتمد على القطاع الخاص في دور استراتيجي في التنمية.
وأصبح – أيضاً- للقطاع الأهلي دور آخر كشريك كامل في التنمية لذا تمثل الجمعيات الأهلية وحدات بنائية في المجتمع، بما تستهدفه من إشباع لاحتياجات الأفراد والجماعات لتحقيق التنمية المتواصلة المنشودة في المجتمع.
وشرح دكتور مهدى مفهوم التطوع بأنه عملية إسهام المواطنين تطوعاً في أعمال التنمية سواء بالرأي أو بالعمل أو بالتمويل أو غير ذلك أو هوالجهد والعمل الذي يقوم به فردٌ أو جماعة أو تنظيم طواعية واختياراً بهدف تقديم خدمة للمجتمع أو لفئة منه ودون توقع جزاء مادي مقابل جهوده أو وقته .
وفى سياق متصل تحدث دكتور القصاص عن الصفات التى يجب توفرها فى الشخص المتطوع والذي يجب أن يتمتع بمهارات أو خبرات معينة يستخدمها لأداء واجب اجتماعي عن طواعية وبدون توقع جزاء مادي مقابل عمله التطوعي، واستقطاب المتطوعين له دور فعال في حياة الأفراد والمجتمعات حيث يساعد في سد العجز الموجود في بعض المهارات التي يحتاجها المجتمع، كما أنه يساعد مؤسسات التطوع في التعرف على احتياجات المجتمع وتعريف المجتمع بخدمات وأنشطة مؤسسات التطوع.
والمتطوعون هم من أكثر المدافعين عن الأفكار والأهداف التي تقوم عليها الهيئات والمؤسسات والجمعيات الاهلية ، بالإضافة إلى أن وجودهم يقلل من الأعباء المالية على المؤسسات التطوعية إضافة إلى أن التطوع يؤتي بثماره على المتطوعين أنفسهم؛ حيث يساعدهم على اكتساب خبرة استثمار أوقات الفراغ بطريقة مجدية، وإشباع الكثير من الحاجات النفسية والاجتماعية والانتماء والأمن.
وهناك معايير يجب أن تضعها الجمعيات الاهلية في الاعتبار عند اختيار المتطوعين ومن هذه المعايير السمعة الطيبة لدى المجتمع، وأن يكون لديه الوقت لأداء العمل التطوعي والخبرة في مجال العمل ولديه القدرة على الاتصال والعلاقات العامة والقدرة على العمل بروح الفريق والثقة بالنفس والتأثير في الآخرين.
وفى نهاية الندوة اوصت الحاضرين وخاصة من الشباب بأهمية المشاركة فى الاعمال التطوعية تحت المظلة القانونية والشئون الاجتماعية حيث تكسبهم الخبرات الجيدة والاندماج فى المجتمع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like