Share Button
محمد مختار
محافظة البحر الأحمر
*قال الدكتور هشام محمد على إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى … بأن الصيام يساعد الإنسان على الإحساس بالنضج الاجتماعى وتحمل المسؤولية بشقيها ” الدينى والأخلاق ” كما يعمل الصيام على مساعدة الإنسان فى نضج واكتمال ونمو الجانب الدينى الإيمانى فى شخصيته ..والصيام يعلم الصائم الانضباط والتحكم فى الانفعالات مثل ” الغضب والتوتر والرغبة فى مساعدة الآخرين “.
وقال أيضا الدكتور هشام محمد على إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى …
ولعل من المهم هنا أن أذكر ببعض السلوكيات الخاطئة التى تشاهد فى المجتمع وتتعارض مع مبدأ الصيام لله الواحد الأحد الفرد الصمد. حيث يلاحظ أن بعض الصائمين يطلقون العنان لمشاعر الغضب والانفعال مبررين ذلك بأنهم صائمون مع أن الصيام يعلم الإنسان مبادئ هامة جدا منها ” الصبر وكظم الغيظ والتعامل الإنسانى الرفيع ” وليس هناك داع وراء هذا الانفعال الذى ينتج عن الإحساس المؤقت عند الصائم بالامتناع عن الطعام والشراب ويجعله يقوم بعملية دفاعية غير ناضحة تسمى فى علم النفس الإكلينيكى بـ“الإسقاط”.
وأشار الدكتور هشام محمد على إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى … بأن الصيام يعلم الإنسان كيفية الارتقاء بتكوينه النفسى البشرى ليصل إلى مرحلة ” التسامى ” وهى إحدى الدفاعات النفسية المهمة فأنت تصوم لأنك قادر على الانضباط والالتزام بأوامر القوة العظمى فى حياتك وهو الله عز وجل.
وقال أيضا الدكتور هشام محمد على إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى …
أن قدوم شهر رمضان هو فرصة لمواجهة الكثير من الأمراض النفسية فقد أثبتت الدراسات النفسية أن من يتمتعون بالسواء والاتزان النفسى هم من لديهم وازع دينى الملتزمون بأداء الفرائض المتمسكون بروح الدين فى تعاملاتهم مع الآخرين، فالشعور بالطمأنينة النفسية المصاحب للإيمان والصلة القوية بالله له علاقة وثيقة بالجهاز المناعى الداخلى الذى يحمى الإنسان من جميع الأمراض النفسية والعضوية.
وقال الدكتور هشام محمد على إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل.. أنه ثبت علميا أن الصيام يساعد الجسم على التخلص من الرواسب والفضلات المتراكمة فى الجسم فيؤدى إلى تحسن التركيز.وضوح الأفكار صفاء الذهن والقدرة على التأمل من الآثار النفسية الإيجابية للصيام أنه ينظم إفراز هرمون الإدرينالين الذى يخفف من حدة القلق والخوف والهلع بالتالى يقلل من حالات الاكتئاب والاضطرابات النفسية.. ومن الناحية النفسية نجد أن رمضان يهذب النفس ويزكى الروح كثير من الناس يبتعدون فى هذا الشهر عن المعاصى وعن كل ما من شأنه أن يفسد الصيام ويتقربون إلى الله وذلك لا يعتبر تناقضا فى الشخصية بل هو رغبة فى البعد عن كل ما يغضب الله وأمل فى التغيير نحو الأفضل فى الحياة طوال العام فيكون شهر رمضان بمثابة البداية لميلاد جديد لأرواحهم .. فالصوم يعنى النضج وتحمل المسئولية وينمى قدرة الأنسان على التحكم فى ذاته ويقوى أرادته وفرصة لأعادة التوازن النفسى والسلام الداخلى .. وكل عام وأنتم بخير.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *