الطيبة في هذا الزمان …. أهي داء أم دواء ؟

الطيبة في هذا الزمان …. أهي داء أم دواء ؟
Share Button

كتب محمد درويش
يجرى النهر بعذب مياهه الصافية وكلما اشتد سريانه اهتزت السهول طربا بخريره وهديره وكانهما انغام السعادة الغامرة التى تعلن بقاء الحياة فى القلوب وسريان الروح فى الجسد ويسرع النهر إلى قلوب محبيه ويبقى الصخر عائقا للحظة يشعر النهر حينها بقسوة الحجارة والمها يتمنى لو كان بصلابتها ليزيلها من طريقه بينما تنظر الزهور اسفل الوادى إلى المشهد مشاركة النهر امنيته الاولى متمنية ان يبقى النهر بيسره وانسيابه وعذوبته وكأن الزهور تقول للنهر كن كما أنت فقوتك فى عذوبتك ورقتك وانسياب مياهك الصافية تلك القوة هى التى تفتت الصخر الصلب ليستحيل أمام إصرار النهر يستحيل فتاتا قد ينفع لكنه لا يضر بعد ذلك ويبقى للنهر صموده وشموخه ودوره فى إحياء النفوس.
فاذا الطيبة داء
لكن له دواء
و هو التعقل و التروي قبل التصرف
فالطيبة سببها العطف و التراحم و هذه صفات القلوب
بينما يجب ان نفكر من يستحق العطف لانه احيانا يستحقه و بسبب طيبتنا ياخذ ما لا يستحقه ثم نعود و نلوم انفسنا

ahramasr.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: