الكورونا واللامسؤلية

Share Button

كتب : سامى ابورجيلة

حينما أحست القيادة السياسية فى بداية إنتشار فيروس ( kofid19 ) المسمى ( كورونا ) تم غلق النوادى الرياضية ، وبعض المصالح الحكومية ، وتم توقيف بعض المواصلات ، وفرض حظر التجوال ابتداء من وقت معين فى اليوم .
وحينما سئل الرئيس عن تأثير ذلك على الاقتصاد القومى ، قال مقولته الشهيرة ( الانسان المصرى عندى أفضل من كنوز الدنيا ، الاقتصاد ممكن تعويضه ، لكن الانسان المصرى لايمكن تعويضه ) .
ويومها تم صرف مبالغ لعمال اليومية ، وتوقيف أقساط البنوك لأصحاب القروض .
ومع ذلك ظل بعض الأفراد يقولون ( البلد واقفة ، مش عارفين نشتغل ) ، حينما قلنا الزموا بيوتكم .
ومرت تلك المرحلة بحلوها ومرها ، وبدأت الحياة تدب تدريجيا فى مصر ، مع النداء أخذ الحيطة والحذر ، والتباعد الاجتماعى ، مع الاجراءات الاحترازية ( لبس الكمامة ، والتطير الدائم ) .
لكن للأسف الشديد ظن بعض المصريين أن الفيروس أنتهى ، وبدؤا لايلقون أى اهتمام بالاجراءات الاحترازية ، وبدأ التزاحم والاختلاط فى الأفراح ، وفى وسائل المواصلات ، وللأسف الشديد فى المؤتمرات الانتخابية ، التى من المفروض ممن يعقدوها أن يكونوا أكثر وعيا ، وأكثر حرصا ، بل المفروض أنهم يكونوا قدوة لغيرهم حتى لايرسلوا رسائل سلبية للمجتمع أن الحياة أصبحت عادية ، ولكن للأسف الشديد كانت مؤتمراتهم تعج بالمواطنين بدون أى تباعد اجتماعى ، وبدون أى إجراءات احترازية .
وبدأنا نجد ان الأعداد بعد أن كانت فى تناقص ، بدأت تتزايد مرة أخرى ، بسبب جهل البعض ، وبسبب عدم الوعى ، وبسبب القدوة السيئة من بعض الساسة .
لذلك جرس إنذار للجميع ( إذا كان الفيروس بدأ يضعف ويتهاوى ، ولكنه مازال متواجد ، فلا نريده أن ينشط مرة أخرى ) .
لذلك جرس إنذار للجميع ( كن حذرا ، صحتك هى اغلى ماتملك ، فلا تتهاون )

Author: ساميه الشرايبى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *