الموقع الرسمى للجريده
Share Button

علاء مراد
بدأت المجلة بكلمة السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، وزيرة الهجرة، والتي جاء فيها:
أبناء الوطن بالخارج.. في العدد الثاني من مجلة “مصر معاك” نسعى للمزيد من التواصل مع المصريين في الخارج، ونحن نشهد فرحة مصر برئاستها للاتحاد الأفريقي، متأكدة من متابعة أبناء الوطن لهذا الحدث الهائل والفريد من نوعه، والحقيقة شرف وفخر كبير لنا أن نرى القيادة السياسية وهي تتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي للعام 2019 .

الدولة المصرية تهتم بالتواصل مع أشقائنا بالقارة الأفريقية والمصريين المتواجدين داخل هذه القارة، لدينا جالية كبيرة في جنوب أفريقيا هي الجالية الأكبر من حيث العدد، وهناك مصريون يعملون في كثير من الدول الأفريقية أعدكم بزيارات خاصة لكم؛ نستطيع أن نقول كيف نتواصل لخدمة الوطن، وتلبية احتياجات المصريين في أفريقيا.

إن رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي تضعنا أمام مسئولية التواصل مع المزيد من إشراك المصريين بالخارج في كل أنشطة التنمية داخل أفريقيا؛ لأن التواجد المصري داخل القارة السمراء يعزز أواصر هذه العلاقات، وهناك جهود مبذولة لتنظيم زيارات وبرامج لأبناء الجيلين الثاني والثالث، ونحن مستعدون لاستقبال أي مجموعة من 20 فردًا من أبناء الجيلين الثاني والثالث لبداية برنامج الزيارة، بالتنسيق مع وزارات الدفاع والشباب والمجلس القومي للمرأة، وغيرهم من الوزارات والجهات المعنية المستعدة؛ للتنسيق والتعاون مع الوزارة.

تأكدوا أن الدولة والوزارة تفتح ذراعيها للمصريين بالخارج لكل أبناء الجيلين الثاني والثالث الذين يريدون زيارة مصر. نحن أمام تحد لنقل ما يحدث في مصر من مشروعات قومية، والرد على الادعاءات الكاذبة وغير الصحيحة عن الدولة.

آخر ما أود أن أشير إليه هو لقائي مع معالي وزيرة الاستثمار الدكتورة سحر نصر للإعداد لإطلاق النسخة الخامسة من مؤتمر مصر تستطيع بالاستثمار، لفتح مجالات الاستثمار أمام المصريين في الخارج في هذا المؤتمر، وعرض كل الفرص الاستثمارية والخريطة الاستثمارية الجديدة والتسهيلات التي تقدمها الدولة ممثلة في وزارة الاستثمار لكل المصريين بالخارج، بالتأكيد في هذا المؤتمر أنا وزميلتي الدكتورة سحر نصر سيتم تقسيمه لتغطية كل المحاور الخاصة بالاستثمار.

وأذكركم ثانية بالتسجيل ضمن الكيانات المصرية بالخارج؛ حيث ينتهي التسجيل يوم 15 من مارس المقبل؛ استعدادًا لتنظيم المؤتمر الأول للكيانات المصرية بالخارج وهو تأكيد في غاية الأهمية للتواصل والتعرف على بعضنا البعض وعرض خطط ومقترحات، والتنسيق بيننا لمزيد من الاستفادة.

سواء كانت المجلة أو المؤتمر أو غيرها من وسائل التواصل، ما هي إلا أدوات لتوسيع رقعة الاتصال بيننا وبينكم، ونرحب بأي استفسار أو مقترح عبر وسائل التواصل المختلفة.
أولاد البلد لم يغيبوا عن أبواب المجلة، فجاء الباب الثاني بعنوان «ولاد البلد»، وجاء فيه:
المصري يقدر .. جملة نرددها من وقت لآخر، ونحن نصفق لإنجازات أبنائنا بالخارج، آخرهم الفنان المصري-الأمريكي رامي مالك، والذي فاز مؤخرا بجائزة The Golden Globe عن دوره في فيلمه ” Bohemian Rhapsody ”

ومؤخرا نشر “رامي مالك”، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رسالة شكر للقائمين على الأوسكار لترشيحه لجائزة أفضل ممثل عن دور رئيسي، ولتقديرهم لمجهوده ومجهود فريق عمل فيلمه ” Bohemian Rhapsody “، مضيفاً أنه استمتع بتجسيد شخصية “فريدي ميركوري” بالفيلم.

أكدت اللجنة المنظمة لجوائز الأوسكار بدورته الـ91، ترشح “رامي مالك” البالغ من العمر 37 عامًا للجائزة عن فئة أفضل ممثل عن دوره في فيلم Bohemian Rhapsody، والذي نال عنه جائزة الجولدن جلوب 2019 ليحجز بذلك “مالك” لنفسه مقعدًا أمامًيا بين المرشحين بقوة لأوسكار هذا العام.

وفي الرياضة، لم تترك مصر الساحة خالية؛ فحجزت لها مكانًا في عدة رياضات من بينها كرة اليد، والتي تمثلنا فيها اللاعبة “مروة عيد” هي من مواليد 1986 تألقت بشدة في رياضة كرة اليد، وهي إحدى نابهات مؤتمر مصر تستطيع بالتاء المربوطة.

وانضمت مروة إلى صفوف منتخب اليد في 2003 وتألقت بشدة في البطولات الإفريقية وانتقلت إلى ألمانيا لتصبح أول لاعبة محترفة في تاريخ مصر، وفي عام 2010 انضمت إلى فريق نيس الفرنسي وكان وقتها أحد أندية الدرجة الثالثة ولم تيأس مروة؛ بل نجحت في التأهل لدوري الدرجة الثانية ثم الدوري الممتاز.

وتلعب مروة الآن مع الفريق الفرنسي وتحتل المركز الثالث في ترتيب الدوري حتى وصل رصيدها إلى المركز السادس في ترتيب الهدافين، منذ وقت قريب.

الفن المصري جاء ليزين الباب الثالث بموضوع طريف عن أصول موضوع التحطيب، وكونه يرجع لعهد المصريين القدماء، وجاء فيه:
“التحطيب” فن مصري أصيل

“التحطيب” فن يولع به أبناء الصعيد على أنغام المزمار، هو ليس مجرد لعبة تقتصر على الإمساك بالعصا والمبارزة، بل له قواعده وأصوله التي لابد أن تعلمها جيدًا قبل الإقبال على حمل العصا.

“التحطيب” فن من الفنون المصرية المستمدة من الأصول الفرعونية القديمة يستخدم فيه العصي الخشبية في المبارزة، كما صورها الفراعنة على جدران معابدهم، بالإضافة إلى اهتمامهم بتعليمها للجنود.

ويعد “التحطيب” هو من أساسيات التدريب على الأسلحة، إلا أنها أخذت في التحول إلى مجرد رقصة فقط دون الاهتمام بالجانب الرياضي منها، فأصبحت استعراضا يقام في الأفراح في ريف مصر وصعيدها كنوع من التراث الشعبي، وقد سميت بالتحطيب لأنها تلعب بالحطب أو العصا الغليظة، حيث إن للتحطيب جذور قديمة ومتأصلة في التاريخ فقد بدأ في العصر الفرعوني كطقس من الطقوس المنتظمة التي تؤدى في الأعياد الدينية.

بدأ التحطيب باستخدام لفافات البردي الكبيرة بدلا من العصي الخشبية حتى لا يصاب المتبارين بالأذى، وكان اللاعب يستخدم لفافتين بدلا من واحدة بالإضافة للخلفية الموسيقية، ثم جاء تطور التحطيب باختزال اللفافتين إلى واحدة ثم تحويلها إلى عصي بتطور استخداماتها في مجال الدفاع عن النفس.

إن المبارزة بالعصا “التحطيب” تتم على أنغام المزمار بين شخصين، وسط المشجعين الذين يتابعون حركاتهما بدقة، حتى يستطيع أحدهما إسقاط العصا من يد الآخر ليعلن فوزه.

إن العصا المستخدمة في فن التحطيب ليست عصا عدوان، ولكنها عصا محبة لحفظ الحقوق وإقرار السلام والتمسك بالنبل والشهامة، فمنذ القدم وحتى الآن والعصا رفيق الفلاح في عمله ورفاهيته، فهي رفيق لا يعرفه ولا يحظى به ساكن المدينة.

وحرصًا على الترويج لمعالمنا السياحية، تنشر الوزارة على الترويج للأماكن السياحية، حيث نشرت في باب «إجازتك بوطنك» تحت هذا العنوان:
“حلايب وشلاتين” .. كنوز مصرية
على بُعد 1200 كم جنوب شرق القاهرة تقع “حلايب وشلاتين” المنفذ الجنوبي الرئيسي لمصر والمدخل الأول إلى القارة السمراء التي يسكنها أبناء قبائل العبابدة والبشارية والبجا والرشايدة، وممن لهم عاداتهم التي لا يعرفها الكثيرون، وحياتهم الخاصة التي امتزج فيها الطابع البدوي لأهل الصحراء والحياة العصرية للمدن الكبرى.

خلال الرحلة الطويلة من القاهرة ستنسى مشقة وعناء السفر بما ستراه من مشاهد للطبيعة البكر، فالأرض منبسطة والجبال ملونة والغزلان تقطع الطريق والجمال ترعى في الصحراء وغابات المانجروف تقف شامخة شاهدة على التاريخ، كما سترى السواحل المتعرجة داخل البحر الممتلئة بالحواجز المرجانية التي أدت إلى استواء وهدوء المياه بحيث تبدو وكأنها “حمام سباحة عملاق” وما يزيدُ الأمر روعة وإبهارًا رؤية أرخبيل الجزر الصغيرة القريبة من الشاطئ التي يمكن أن نصفها بأنها “مالديف جديدة”، فهي جزر ساحرة ذات مياه خضراء وزرقاء على نحو يفوقُ جمال جزر المحيط الهندي.

• العادات والتقاليد..
قبائل العبابدة والبشارية مولعون بالعطور، ومن مظاهر كرمهم واحتفالهم بضيوفهم سكب العطور عليهم في المناسبات، ومن أشهر عطورهم “الخًمرة” التي يعدونها بأنفسهم من زيت الصندل والمحلبية والقرنفل وكمية من الكحول.
وتعتبر “الجبنة” هي المشروب الرسمي للمنطقة ويتم تجهيزه من خلال تحميص البن الأخضر يدوياً أثناء جلوس الضيف ووضعه على النار في إناء من الفخار وتسد فوهة الأبريق بقطعة من ليف النخل، وتصب الجبنة في فناجين صغيرة جدا وتشرب لعدد 11 مرة، ولا يصح أن تعتذر عن تناولها، وتقدم فقط للضيوف المرغوب فيهم.
وهناك أيضاً نوع من الخبز يطلق عليه “القبوريت”، حيث يعجن الدقيق وتحفر حفرة في الأرض يوقد بها الحطب أو الفحم النباتي من شجر السيال حتى تهدأ النيران ثم يزال الجمر من الحفرة وتوضع العجينة بها على شكل قرص، ثم يوضع الرمل الساخن فوق قرص العجينة ثم يوزع فوقها الفحم الساخن وتترك 15 دقيقة ثم تقلب على الوجه الآخر ويتكرر وضع الرمل والجمر بعدها تأتي بقطعة قماش نظيفة لإزالة التراب من على الخبز بعد نضجه ثم يؤكل باللبن أو السمن أو كما هو.
• منازلهم..
مصنوعة من خشب السلّم وهو خشب قابل للثني تقوس عروقه لتشكّل البيت على هيئة نصف دائرة ويُكسى من الخارج بالبرش وهو سعف النخيل حتى لا تنفذ الأمطار من خلاله، وفي الداخل يُغطى بالشمل المصنوع من شعر الماعز وصوف الأغنام ليحفظ درجة الحرارة ويزخرف بالأصداف البحرية والدو الذي يشبه سرج الجمل وتفرش الأرضية بالهوميل الذي يصنع من شعر الأغنام والحرير الذي يُجلب من أسوان.

مصر تستطيع علامة نجاح صنعتها الوزارة على مدار 3 أعوام، وتستعد حاليًا لإطلاق مصر تستطيع؛ ولذلك خصصت المجلة بابا لمتابعة التوصيات وتنفيذها، وجاء فيه:
في إطار مؤتمر “مصر تستطيع بالتعليم”، وهو النسخة الرابعة من سلسلة مؤتمرات “مصر تستطيع” والذي انعقد في ديسمبر 2018، بدأت وزارة الهجرة في جني ثماره عن طريق خبراء المؤتمر، وهذه المرة على مستوى الإسهام في تعزيز منظومة التعليم الجامعي في مصر.

فمن اليابان، قال الدكتور المؤمن عبد الله رئيس قسم التعليم الدولي بجامعة طوكاي باليابان، وأحد خبراء المؤتمر، إن جامعة طوكاي قامت بإبرام اتفاقية في شهر يناير الماضي، مع الجامعة المصرية اليابانية ببرج العرب بالإسكندرية وذلك من أجل التبادل الطلابي والتعاون الأكاديمي وذلك بحضور وفد من الجامعة المصرية اليابانية إلى طوكيو وبحضور رئيس الجامعة، وأيضًا وكذلك القيام بزيارة لجامعة عين شمس بالقاهرة لبدء التعاون بهدف تطوير برامج قسم اللغة اليابانية بالجامعة، وأيضاً إعادة النظر في برامج أقسام كلية الألسن بشكل عام.

وفي نفس السياق أيضًا، تقدم الدكتور المؤمن عبد الله بمقترحين، الأول: أنه على استعداد تام لتقديم محاضرات عن الثقافة والرؤية التعليمية لليابان إلى السادة المدرسين القائمين على التدريس بالمدارس اليابانية أو بغيرها من النماذج التعليمية الأخرى، وأيضًا استقبال كافة الاستشارات الخاصة في هذا الإطار، إلى جانب استعداده إلى عمل دورات نصف سنوية للمعلمين بمعدل مرتين في السنة بمصر دون أدنى أجر مادي متحملا نفقاته الشخصية، وذلك من أجل تفهم النموذج المعرفي والثقافي الياباني وذلك بمزاياه وعيوبه واختلافاته المتعددة؛ مشيرًا إلى إمكانية دعم ذلك بمحاضرات عن طريق الفيديو أو الإسكيب لتخطي البعد الجغرافي بين مصر واليابان.

أما المقترح الثاني: فهو تقديم الدعم الاستشاري للجامعات الحكومية المصرية وعلى الأخص جامعات الأقاليم من أجل دفع عجلة التعاون الأكاديمي والبحث العلمي مع الجامعات اليابانية والمؤسسات الثقافية اليابانية، وذلك من خلال زيارات مباشرة للجامعات بالأقاليم ومناقشة آليات التعاون مع الجانب الياباني، على الأخص فيما يتعلق ببرامج التبادل الطلابي وتطوير مناهج المواد المعرفية بالجامعات المصرية من أجل إحداث تحول معرفي لإكساب الطالب المصري مهارات جديدة تؤهله لمواكبة التطورات العصرية بسوق العمل ورفع قدرات التنمية البشرية لديه.

ومن بريطانيا، تقدم الدكتور المهندس إسماعيل غيتة رئيس المنظمة المصرية البريطانية للتعليم والبحث العلمي، وأحد خبراء مؤتمر “مصر تستطيع بالتعليم” أيضًا، بمقترح مفاده دعوة الباحثين وأساتذة الجامعات المصريين المقيمين في المملكة المتحدة بالمشاركة في نقل خبراتهم إلى الجهات المهتمة بالتعليم في مصر والجامعات المصرية، على أن تكون هذه المشاركة من خلال محاضرات أو ندوات أو ورش عمل في مصر وعن طريق التطوع والجهود الذاتية، لافتًا إلى أن المنظمة أبدت استعدادها لتسهيل الاتصالات والإجراءات بالجهات المختلفة والجامعات المصرية.
منذ فترة وجيزة أطلقت وزارة الهجرة المؤسسة الوطنية لعلماء وخبراء مصر بالخارج، والتي يشارك في عضويتها الأستاذ الدكتور هاني الناظر، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، والذي وجه كلمة بهذه المناسبة، ذكر فيها:
عقول مصر المهاجرة جاء دورها
على مدار عشرات سنين مضت، حقق علماء مصر في الخارج إنجازات علمية كبيرة كان لها دورا فاعلا في نهضة العديد من دول العالم من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، وأثروا بعلمهم العديد من الجامعات ومراكز البحوث والقطاعات الإنتاجية في مجالات الصناعة والزراعة والصحة والبيئة والعلوم الإنسانية وغيرها، وتتلمذ على أياديهم البيضاء آلاف من طلاب العلم واستطاع هؤلاء العلماء أحداث نقلات تكنولوجية ساهمت في حل العديد من المشاكل وقدمت الجديد في الخدمات والارتقاء بمستوى المعيشة وتحقيق الرفاهية لشعوب تلك الدول التي يعملون بها ولا زالوا يقدمون خبراتهم وأفكارهم العلمية بمؤسساتها العلمية. وخلال هذا المشوار العلمي المتميز لم ينسوا -ولو للحظة- وطنهم الأم مصر حيث الدفء والحب والذكريات وعشق تراب الوطن، وكانت أعينهم دائماً مصوبة نحو مصر وعقولهم تحلم باليوم الذي يقدمون من خلاله خبراتهم العلمية المتراكمة من أجل تحقيق حلم المصريين في نهضة مصرية حقيقية في كل المجالات من تعليم وبحث علمي وصحة وزراعة واتصالات وغيرهم، والسعي من أجل أن تمتلك مصر التكنولوجيا المتقدمة في كل المجالات.
وقد آن الأوان لتحقيق هذا الحلم الذي طالما راودهم وجاء دورهم في المشاركة الفعالة للنهوض بمصر، خاصة مع قيام الدولة بكم هائل من المشاريع القومية التي تحتاج لخبرة وأفكار كل علماء مصر، ومن أجل هذا جاءت فكرة إنشاء مؤسسة “مصر تستطيع” والتي تبنتها وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، والتي تقودها الوزيرة السفيرة نبيلة مكرم المعنية بهموم المصريين في كل بقاع الأرض وتدرك أهمية الاستفادة بعلماء مصر وخبرائها ودورهم الأساسي في نجاح مشاريع التنمية الشاملة التي تشهدها مصر الآن.
ومع إعلان السيدة وزيرة الهجرة تأسيس مؤسسة “مصر تستطيع”، بدأ فريق العمل بالمؤسسة منذ اللحظة الأولى التحرك لإعداد قاعدة بيانات لكل الخبراء والعلماء المصريين المنتشرين في جامعات ومراكز البحوث وكل المواقع الكبرى المتخصصة في كل العالم وفي كل التخصصات العلمية طبيعية واقتصادية واجتماعية وعلوم الإنسان وغيرها في كافة المجالات، وذلك من أجل سهولة التواصل معهم والسعي لتفعيل دورهم لخدمة مصر وتحقيق حلمهم وحلم كل المصريين والعمل على إجراء المشاريع العلمية والبحثية المشتركة مع زملائهم في الداخل في جامعات مصر ومراكزها البحثية، وكذلك ربطهم بالقطاعات الإنتاجية وشركات ومصانع القطاع الخاص وجمعيات المستثمرين ورجال الأعمال.
نعم أستطيع أن أقول الآن إنه آن الأوان وجاء دور عقول مصر العظيمة في الخارج للمساهمة في نهضة مصر القادمة، ولعل ظهور مؤسسة “مصر تستطيع” في هذا التوقيت أتى ليحقق هذا الحلم الكبير بإذن الله .. وإن غدًا لناظره قريب.
مصر تنهض بسواعد وعقول أبنائها في عديد المجالات، ومن أبرز المبادرات التي أطلقتها الدولة مبادرة وزارة التضامن بعنوان «احنا معاك» والتي أبرزتها مجلة الوزارة وكتبت عنها:
مصر بتتطور
في إطار مبادرة “إحنا معاك” .. وزارة التضامن تتعامل مع 3270 مشرداً وطفلاً بلا مأوى
تتابع د. غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، فرق العمل المشتركة والتي تم تشكيلها من برنامج أطفال بلا مأوى وفريق التدخل السريع لتوفير الرعاية اللازمة والمساعدة للمواطنين الذين فقدوا المأوى، حيث تجوب فرق التدخل السريع محافظات الجمهورية المختلفة بحثاً عن هؤلاء المواطنين، وقد بلغ إجمالي الحالات التي تم التعامل معها منذ بدء العمل وحتى مساء يوم 6 فبراير 3270 حالة مشرد وأطفال بلا مأوى.
وقد أشار التقرير الصادر عن فرق التدخل السريع أن محافظة القاهرة تصدرت عدد الحالات تليها محافظة الجيزة.
وتتنوع أنواع التدخلات التي تقدم من الفريق إلى المواطنين ما بين الإيداع بأحد دور الرعاية التابعة للوزارة للحصول على الرعاية اللازمة، بالإضافة إلى توزيع وجبات ساخنة وبطاطين للحالات التي ترفض الاستجابة.
هذا ويتلقى الفريق البلاغات عن حالات المواطنين والأطفال بلا مأوى على رقم الخط الساخن ١٦٤٣٩ و ١٦٥٢٨ كذلك على رقم ٠١٠٩٥٣٦٨١١١ أو من خلال ما يتم رصده عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وفي باب الأخبار، نشرت الوزيرة عددًا من الأخبار المتعلقة بأنشطتها، وما تقوم به من خدمات ومنها:
** “الهجرة” و”الاستثمار” يطلقان “مصر تستطيع بالاستثمار” يونيو المقبل
– تستعد وزراة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، بالتعاون مع وزارة الاستثمار والتعاون الدولي، لإطلاق مؤتمر “مصر تستطيع بالاستثمار” في شهر يونيو من هذا العام، ليصبح بذلك النسخة الخامسة من سلسلة مؤتمرات مصر التي تنظمها وزارة الهجرة. ويستهدف المؤتمر وضع مصر على خريطة الاستثمار العالمية وكذلك الترويج لخريطة مصر الاستثمارية، وتشجيع المصريين بالخارج على الاستثمار في مختلف المشروعات القومية في مصر.

وفي هذا الإطار كانت قد اجتمعت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة مع الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار لوضع التصور العام لهذا المؤتمر، وكان من بينها دعوة المستثمرين المصريين بالخارج للمشاركة في المؤتمر، بالإضافة

إلى دعوة المستثمرين وسيدات ورواد الأعمال خاصة في مجالات السياحة والصناعة والزراعة والعقارات، بجانب الترويج للاستثمار في العنصر البشري المصري في ظل وضع القيادة السياسية أولوية للاستثمار بقطاعي الصحة والتعليم.

** وزيرة الهجرة تشارك في الدورة الثالثة لملتقى “أولادنا” للفنون
– تشارك السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج، في الدورة الثالثة لملتقى أولادنا للفنون، التي تقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وتنطلق من المسرح الكبير بدار الأوبرا يوم ١٥فبراير الجاري وتستمر حتى ٢٢ من الشهر نفسه وهو الملتقى الذي يستهدف إحياء الجذور لذوي القدرات الخاصة، حيث يستضيف ممثلين لذوي القدرات الخاصة من مختلف أنحاء العالم.

ومن جانبها، أكدت سهير عبد القادر رئيس ملتقى أولادنا، أن الدورة الثالثة من الملتقى ترفع هذا العام شعار “قادرون باختلاف”، حيث يسعى الملتقى لدمج ذوي القدرات الخاصة في المجتمع والبيئة المحيطة بهم وتحسين حياتهم وتحقيق تغيير جذري بهم على أرض الواقع.

وأعلنت عبد القادر عن أسماء الدول التي ستشارك بأعمالها الفنية في الدورة الثالثة من الملتقى بجانب مصر، وهي فلسطين، السعودية، المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المغربية، الجزائر، السودان، تونس، اليمن، ليبيا، بالإضافة إلى إيطاليا، الكونغو، فرنسا، نيجيريا، اليونان، الهند، الصين، أرمينيا، اليابان، مالاوي، ألبانيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، جورجيا، روسيا، كرواتيا، الكاميرون، بوتسوانا، سيراليون، زيمبابوي، صيربيا، سنغافورة وقبرص.

جدير بالذكر أن تلك الدول تشارك بأعمال سينمائية وشعرية وموسيقية تشكيلية، بالإضافة إلى العروض المسرحية والأعمال والحرف اليديوية.
لم تغب الوزارة عن متابعة أبنائها في الخارج، وتتلقى شكاواهم واقتراحاتهم باستمرار؛ لتؤكد دائما أن صوتك مسموع، وخصصت بابا بالاسم نفسه لتناول ما تمّ حله من مشكلات، وجاء فيه:
وزارة الهجرة: واجبنا تقديم الرعاية للمصري بالخارج ورعاية مصالحه بالداخل
مصري مقيم بسويسرا: وزارة الهجرة “ضهرنا” في مصر وخارجها
بناءً على توجيهات القيادة السياسية بسرعة التعامل مع الشكاوى الواردة من المصريين بالخارج والتواصل مع الجهات المعنية بالرد على الشكوى المقدمة منهم، وتنفيذاً لتوجيهات السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج بالشأن.
فقد تعاملت الوزارة مع شكوى المواطن/ هاني نبيل وهيب من المصريين المقيمين في سويسرا، حيث كان يشكو المواطن من عدم تجاوب هيئة المجتمعات العمرانية، إذ أنه تقدم منذ فبراير الماضي للحصول على شقة في مشروع الإسكان الاجتماعي للمصريين بالخارج، وقام المواطن بتحويل المبلغ المطلوب للتقديم إلى الحساب البنكي الخاص بالهيئة، وعند استعلامه عن الوحدة تم إفادته بأنه تم تحويل المبلغ لحساب صندوق تمويل الإسكان الاجتماعي للعاملين بالخارج.
كما أشار المواطن إلى أنه قد تقدم بشكوى لوزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية في أكتوبر الماضي لتوضيح مسار الطلب المقدم للحصول على الوحدة السكنية بمدينة العبور، ولم يتم الرد على شكواه.
وأضاف المواطن أنه قرر التوجه إلى وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج لحل شكواه بناءً على متابعته المستمرة لنشاطات الوزارة وما تقدمه من خدمات للمصريين بالخارج.
وأكد اللواء مازن فهمي مساعد وزير الهجرة لشئون الجاليات والمصريين بالخارج، أن الوزارة تقوم بدورها في رعاية المصريين بالخارج بالتواصل مع كافة الجهات المنوطة بحل المشكلات الخاصة بالمصريين بالخارج، ويأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات وزيرة الهجرة.
ولفت فهمي إلى أنه في حالة المواطن المذكور، فقد قامت الوزارة بالتعامل مع شكواه فور ورودها إلينا بالتواصل مع وزارة الإسكان والتي أفادت بأنه تم التعامل مع شكوى المواطن، وتم تخصيص الوحدة السكنية له بالفعل بتاريخ 8/1/2019 ، وإبلاغه بالبريد الإلكتروني لطلب سداد مبلغ وديعة الصيانة المقررة، وعند قيام وزارة الهجرة بالرد على المواطن وإبلاغه برد الجهة المنوطة شكر لنا المساعي المقدمة من الوزارة للمصريين بالخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like