Share Button

بقلم مصطفى سبتة
تركت الشوق في عينيك يقتلني
فأين تركت بعد القتل أكفاني
وهل بالعشق حين أغيب تذكرني
وهل بالروح بعد الموت تلقاتي
أحبك أنت ولا بالشوق ترهقني
فكم زادت ليالي الشوق حرماني
شوقي اليك مجاوز كل وصفي
وظهور وجدى فوق كل حرماني
ياليت جسمي كله يكون حدق
حتي تراك وياليتها بك تكتفي
أتذكرني حين كانت أصابعنا
على صوت الريح أغنيات حلمي
وكانت تتراقص حولهافراشات النور
وتلك السنون التي كانت تلاحقني
وتغني فى حقول الدراق عشقي
وازهار الليلك على حبناشاهدات
لما أصبحت عيناك جافة مني
هجرتها عصافير الحب والعشق
وأصبحت مثل المدنية الخاوية
خاوية من الحب والحنان عندي
ألا يكفي ما بيابسك لامرأة مطمورة
في براري الحب والعشق المستحيل
‏وفي طريق مُقمرٍالتقينا صدفة
ومشينا في ذلك الركن كانه مدار نجمة
تتداعى له اغنيات الرهبة
يتعب القلب ولا يتعب ذات الخطوة
تتراقص معه غنجاًيشعل باحة
الرقص بوميض احمر اللهب
شغفاً يتبعه شغف كأنني على
عتبة الهذيان اغفو واشرب من لُقا
العشق رحيق همسه فاضيع
انا في ركام الادمان في لحظة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *