الموقع الرسمى للجريده
Share Button

 

مكتب البحيرة / سمير الجنايني

  بمشاركة 5 محافظات تم مناقشة المشاكل التى تواجه التعاونيات الزراعية ** إنشاء شركة تعاونية زراعية برأس مال مليار جنيه لخدمة الفلاح المصرى

عقد بقاعة الاجتماعات الكبرى بالإدارة العامة للتعاون الزراعى بالبحيرة اجتماع موسع برئاسة / ممدوح حمادة رئيس مجلس إدارة الاتحاد التعاونى الزراعى المركزى ومركز التنمية التعاونى للتدريب وبحضور كلا من المهندس / محمد إسماعيل الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة والمهندس / ناجى السيد حسن مدير عام الزراعة والمهندس / خالد البولاقى مدير الإدارة العامة للتعاون الزراعى و مجدى الشراكى رئيس الجمعية العامة للإصلاح الزراعى والمحاسب / إبراهيم عطى رئيس مجلس إدارة البنك الزراعى المصرى لوجه بحرى وعلى عوده رئيس الجمعية العامة للاتحاد الزراعى والدكتور / صفوت الحداد نائب وزير الزراعة السابق والمسئول عن الشركة والمهندس / وليد السعدنى مسئول تسويق القطن والمهندس / حامد فراج سكرتير عام الاتحاد والمهندس / عماد الشهاوى رئيس الجمعية المركزية بالبحيرة وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد التعاونى عبد الغنى صقر و فاروق أبو زكرى وشعبان عبد المولى ورؤساء الجمعيات المشتركة والجمعيات المركزية بمحافظات البحيرة وكفر الشيخ ودمياط والإسكندرية والمنوفية .

وذلك لعرض المشاكل التى تواجه التعاونيات الزراعية وأعضائها فى التعامل مع البنك الزراعى والاستفادة من خدماته وصولا إلى زيادة الإنتاج الزراعى .

• بدأ الاجتماع بكلمة للمهندس / محمد الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة رحب فيها بالقيادات الشعبية للتعاونيات فى مصر ، كما أعرب عن سعادته بإقامة مثل هذا الاجتماع الكبير على ارض محافظة البحيرة مؤكدا أن البحيرة من اكبر محافظات مصر من حيث المساحة المنزرعة وقال أننا جميعا نسعى جاهدين لتقديم خدمة مميزه للفلاح المصرى فى مصر وأصبح الآن دور التعاونيات مهم للغاية ، وعلى قيادات التعاون الزراعى الاهتمام بتسويق المحاصيل الزراعية وتقديم كافة الخدمات للمزارعين خاصة توفير مستلزمات الإنتاج ولا يقتصر دور التعاونيات وجمعيات الائتمان والإصلاح وغيرها على شكارة الكيماوي فقط .

• وقال شراكى رئيس الجمعية العامة للإصلاح الزراعى انه يوجد اليوم ممثلى محافظات البحيرة ودمياط وكفر الشيخ والإسكندرية والمنوفية وأؤكد لحضراتكم أننا كتعاونيين قد أهملنا حق الفلاح خوفا من اتخاذ القرار المناسب من خلال توفير مستلزمات إنتاج وغيرها وخوفنا يرجع إلى الخسارة المحتملة وذلك كان له الأثر السيئ فى تقديم الخدمات ، ويجب أن يكون هناك مجازفة ويكون لنا دور لان الأموال التى لدينا هى ملك الجمعيات المحليه نتيجة مساهمة المزارعين ، وعلينا أن نقف مع المزارع ويكون لنا دور فى التسويق ومن هنا و فى حالة إنشاء شركة قوية بمساهمات أعضائها ويكون الهدف الاساسى منها هو إنشاء مصانع ومضارب ويجب ان تكون كاملة ويمكن لها الاستثمار العقارى وغيرها من المشاريع التى تخدم الفلاح المصرى ، الناس حاليا يقولون ان الجمعيات ليس لها اى دور وأصبح عملنا يقتصر على شكارة الكيماوي فقط ، لذلك علينا ان نفكر فى المرحلة المقبلة ودراسة كيفية مساعدة المزارعين فى مصر ، وللعلم الجمعيات المحليه لا تعلم أين أموالها حتى الآن وبإذن الله سيكون أهم هدف للشركة هو حل مشاكل الفلاحين فى مصر .

• وعن مشاكل زراعة القطن أفاد المهندس / وليد السعدنى مسئول التسويق ان التسويق الجيد هو الذى يمكن من خلاله مساعدة المزارعين لأنه لا توجد قاعدة ثابتة لبيع القطن ، ومن خلال هذه الشركة سيتم حل مثل هذه المشاكل من خلال التعاقد مع المزارعين على المساحات المطلوب زراعتها سنويا ، وعلينا جميعا ان نساعد التعاونيات خاصة أنها ليس لها اى دور الآن بعكس بعض الدول مثل فرنسا والتى تقوم التعاونيات به بالتسويق والصرف على البحث العلمى وإنتاج البذور والمتابعة والإرشاد كل ذلك بعيدا عن الدولة .

• وقال على عوده رئيس الجمعية العامة ان الشركة سيكون لها دور مهم فى تسويق المحاصيل الزراعية والصناعية والتصديرية واستيراد كل ما يخص الفلاح المصرى مثل التقاوى والمبيدات والمخصبات وذلك من المصدر بالإضافة إلى الثروة الحيوانية وستكون بإذن الله شركة كاملة وشاملة لخدمة الفلاح المصرى .

• وأشار حامد فراج سكرتير عام الاتحاد على انه يجب على التعاونيين ان يساهموا فى نجاح الشركة وذلك من اجل الفلاح وعدم استغلال التجار للمزارعين .

• وعن الشركة شرح الدكتور / صفوت الحداد المسئول عن الشركة ونائب وزير الزراعة السابق ، تفاصيل إنشاء الشركة حيث أفاد أن رأس مال الشركة عند التأسيس سيكون ” مليار جنيه ” وسيتم الإشهار فى خلال شهرين من الآن ، مؤكدا أن التعاونيات الزراعية فى مصر هو كنز مهدر حيث يوجد لدينا 6 مليون فلاح وهى قوة بشرية لا يستهان بها بالإضافة إلى 6600 جمعية زراعية ، وتوجد لدينا تحديات كثيرة نظرا لطبيعة الزراعة فى مصر مثل أراضى الإصلاح والاستصلاح والائتمان والاراضى القديمة وهذه الاراضى الكل يخدم حسب الجهة التابع لها وهذا ما يضيف عبء العمل التعاونى ، وللأسف بعد ان قامت الدوله برفع يدها عن التسويق وأصبح لدينا سوق حر مع إلغاء الدورة الزراعية أصبح المزارع ليس لديه اى وعى بزراعته وهذا يؤثر بشكل كبير حيث انه لا توجد رؤية ولا دراسة ودائما ما يقع المزارع فريسة للسوق والتجار ومن هنا ومن خلال الشركة التى سيتم إنشائها ، ومن حق اى مزارع أن يكون مساهم فيها ، وسيكون هناك تحديات طبقا للبرنامج الزمنى وهى التسويق الزراعى و توفير مستلزمات الإنتاج و التصنيع الزراعى و إنتاج التقاوى و استصلاح الاراضى و الإنتاج الحيوانى و تأمين زراعى و تعويض المزارعين فى حالة الضرر من خلال تأمين على الزراعة و سيكون اسم الشركة ” هبتا ” للاستثمار الزراعى والتعاونى والتنمية ومن هنا لن يفرض علينا بنك معين وسيكون لدينا الخيار فى التفاوض مع اى بنك من البنوك .

• وقال المحاسب / إبراهيم احمد عطى رئيس مجلس إدارة البنك الزراعى لوجه بحرى ، بأنه يتم تمويل المشاريع بنسبة 5 % وبالنسبة لكم نحن على استعداد ان نمنحكم 0.5 % زيادة عن اى بنك أو بريد ويكون الحساب اليوم بيوم ، وعن مشاكلكم مع البنك أعدكم انه فى خلال أيام سترون بأنفسكم حجم التطوير الذى يتم ونحن لدينا 660 فرع للبنك وبإذن الله كافة مشاكلكم مع البنك سيتم حلها فورا ، وبخصوص المخازن المملوكة للجمعيات وهى تحت يد البنك سيتم تركها فورا للجمعيات الزراعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like