Share Button

متابعة محمد درويش

حذر علماء من وقوع كارثة جديدة، تزيد كثيرا بخطورتها على ما حدث في تشيرنوبيل عام 1986، التي تعتبر أسوأ كارثة نووية حدثت في العالم.

وأوضح علماء متخصصين بالأوبئة، أن أمراضا تعود إلى فترة ما قبل التاريخ، محبوسة داخل الجليد يمكن أن تنطق مجددا بسبب تغيرات المناخ التي تحدث في مناطق عدة في العالم، ومنها روسيا.

وتشهد مدن روسية بنيت فوق التربة الصقيعية، درجات حرارة مرتفعة، يمكن أن تدمر بنيتها التحتية، وتعيد إحياء الجمرة الخبيثة.

والتربة الصقيعية هي طبقة سميكة من التربة تحت الأرض والتي ظلت مجمدة لمدة تزيد عن عامين، علما أن نحو ثلثي الاراضى الروسية تكون من التربة الصقيعية، التي يصل عمقها إلى مئات الأقدام.

وفي بعض أجزاء روسيا تعرف بالجمرة الخبيثة “الطاعون السيبيري”، ويمكن أن تنمو بكتيريا الجمرة الخبيثة بصورة طبيعية في التربة، وتقتل الماشية والبشر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *