Share Button

بقلم ابراهيم عطالله
المسرح هو أحد فروع فنون الأداء و التمثيل الذي يجسد أو يترجم قصص أو نصوص أدبية أمام المشاهدين بإستخدام مزيج من الكلام … الإيماءات … الموسيقى و الصوت على خشبة المسرح تلك المواصفات التي لها مواصفات خاصة في التصميم .
أما مكونات المسرح فهي : الجمهور ، الممثل ، المخرج و المنتج .
الجمهور : هو المشاهد أو المتفرج و يعتبر أهم عامل في إتمام العرض المسرحي و يطلق عليه ” الجمهور ” لكونه الضلع الناقص أي تمثيلية ناقصة و قد وصف سعد الله ونوس أهمية الجمهور في الفنون المسرحية كالتالي : ” المسرح حدث إجتماعي لا يكتمل إلا بوجود الجمهور ”
الممثل : هو ملك للعمل المسرحي ، و هو الأداة التي يتعرف بها الجمهور على العرض الأدبي المقدم له .
المخرج : إذا كان الممثل ” ملك ” العمل المسرحي فالمخرج هو ” مالك ” العمل المسرحي و له اليد العليا ، إذا يعتبر المسؤول عن تحريك عناصر العمل المسرحي بأكمله و هو المسؤول الأول عن نجاحه أو فشله .
المنتج : المنتج أو الإنتاج يوصلان إلى كلمة واحدة ” التمويل : و المنتج يعتبر ” قائد ” العمل المسرحي بعد المخرج و من وظائف الإنتاج توفير التمويل اللازم للعرض المسرحي بالإتفاق على كافة المتطلبات .
و هناك عناصر هيكلية اخرى مكملة مثل : الصالة ، خشبة المسرح ، الديكور ، الإضاءة ، الصوت ، الملابس و الأزياء و المكياج .
الصالة : هو المكان المخصص للجمهور و الذي يتوفر على كراسي لمشاهدة العرض المسرحي الذي يقدم على خشبة المسرح .

لقد قيل، لا أمة بلا مسرح، وان كل آمة تريد أن تثبت وجودها في ترقي الإنسان في سبيل المعرفة، عليها أن تسعى لامتلاك قاعدة فنية تساعد الإنسانية في تفتيشها عن ذاتها، فرسالة المسرح رسالة فنية وفكرية. هناك الكثير الذي يمكن أن يقدمه المسرح الى المجتمع من قيم وأفكار وفلسفات مختلفة للارتقاء بالذائقة الفنية له وإضفاء المزيد من الفهم للفن المسرحي وأهمية العلاقة الثنائية بين المؤدي والمتلقين، بعدّها العلاقة التي تشتمل على بعض العمليات الاجتماعية، كالتوحد أو الولع أو الإعجاب الشديد وغيرها.

إن المسرح يستنبط أحداثه وموضوعاته من المجتمع، فهو عين الكاميرا التي تصوّر المجتمع بمشاهد تعرضها للجمهور على منصة العرض لكي يحكم عليها ويرى الصالح والباطل منها فيجد الحلول المناسبة لواقعه المعاش وطراز حياته اليومية، كنتيجة لعملية الانتقال الحاصلة بين طرفي العملية المسرحية (الممثل والجمهور)، ويُطلب من الآخر أن يكشف الأمور ويستخلص من وراء الحوادث اليومية العابرة الحادث الذي لا يُبرر ولا يُعلل ولا ينبغي أن يتكرر.

Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.