Share Button

 

كتب : محمد النفزي

تعاني تونس في الفترة الأخيرة زيادات متكررة في المحروقات و المواد الغذائية و حتى في استخراج الوثائق الرسمية و الأداءات و فواتير الكهرباء و الماء و غيرها مما أدى إلى تدهور القدرة الشرائية للمواطن الذي أصبح هاجسه اليومي قوته هو و عائلته .
ارتفاع في أسعار المحروقات بالرغم من انخفاض سعر برميل النفط مما أدى إلى حركات احتجاجية لأصحاب وسائل النقل الغير منتظمة ( سيارات الأجرة ) مما أدى إلى اتخاذ قرار من الحكومة بالترفيع في اجرة التنقل إلى ثمانية بالمئة مما ينعكس سلبا على المواطن العامل أو التلاميذ و الطلبة الذين يتنقلون في مختلف مناطق البلاد .
ربما كل الحلول المجحفة اتخذت ماعدا اتخاذ اجراءات تقشفية للسيارات الإدارية و الوزارية و التخفيض في جراية الوزراء و أعضاء مجلس النواب والحد من الإمتيازات الضخمة التي يتمتعون بها و الحد من العدد الكبير لأعضاء مجلس النواب الذي يتغيب جل أعضائه في الجلسات .
ربما حان الوقت لتخفيف الضغط على المواطن و التوجه نحو أصحاب الحياة الرفاهية للقيام بواجبهم و تخفيف نفقاتهم التي أثقلت كاهل البلاد و العباد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *