“رابطة هواة المشي” الكويتية تدعم مبادرة الدكتور خالد السويدي في الجري من أبوظبي إلى مكة المكرمة

“رابطة هواة المشي” الكويتية تدعم مبادرة الدكتور خالد السويدي في الجري من أبوظبي إلى مكة المكرمة
Share Button

 

متابعة _محمود عونى
أعلنت “رابطة هواة المشي” الكويتية، بقيادة مؤسسها معالي الدكتور عبدالرحمن العوضي، وزير الصحة الكويتي الأسبق، دعم مبادرة الدكتور خالد جمال السويدى في التحدى الكبير والصعب وغير المسبوق، بالجرى “من المسجد الى المسجد”، والمسجد الأول هو مسجد الشيخ زايد في مدينة أبوظبي، والمسجد الثاني هو المسجد الحرام بمكة المكرمة، والمسافة التي ستُقطع تقدر بـ 2070 كم تقريباً، وهو تحدٍّ كان يمثل حلماً للرابطة منذ إنشائها، يُنفذه حالياً الأكاديمي الإماراتي الدكتور خالد جمال السويدى. وفكرة المبادرة تستحق التقدير، والتحدي جدير بالاحترام، والحدث كبير، نظراً للمسافة الكبيرة بين المسجدين، وللطقس البارد والمتقلب والعواصفة الرملية على طول الطريق، وللتعب والإرهاق الناتجين عن طول المسافة. ويحتاج هذا التحدي إرادة فولاذية وعزيمة حديدية، والمبادرة تؤكد على العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، وتلفت الانتباه إلى أن شخصاً واحداً يمكن أن يكون صاحب دور مؤثر، ويحقق الكثير بالرياضة ويربط بين الشعوب. والمبادرة تشحذ الهمم، وتجعل قلوبنا تصبو يومياً إلى ما حققه الدكتور خالد السويدي، وتتابع تطورات مبادرته والمنطقة التي يصل إليها مع نهاية كل يوم.
وقالت الرابطة إنها من داخل دولة الكويت تثمن هذه المبادرة وتدعمها بقوة، وتُدرك الأثر الكبير الذي يمكن أن تتركه في نفوس كل من تابعها، وهي تمثل منعطفاً تاريخياً في العلاقة بين الشعوب، وتفتح آفاقاً جديدة فى الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في التقريب بينها، وتحمل أملاً جميلاً فى مبادرات مماثلة بين الدول العربية. وتوجهت الرابطة بالشكر إلى الدكتور خالد، قائلة إنه أثلج صدور كل من تابعه، ولفت نظرهم إلى معان نبيلة ونتائج يمكن أن تحققها مثل هذه المبادرات. فعلى الرغم من وعورة الطريق وتقلبات الطقس والعواصف المتوالية والإرهاق الكبير فإن لدى الرابطة الثقة في أن الدكتور خالد السويدي سيكمل هذا السباق إلى نهايته بفضل العزيمة القوية والإرادة الحديدية. وأضافت الرابطة أن الدكتور خالد لا يمثل نفسه،بل يمثل هواة المشي والجري في كل أنحاء العالم العربي، كما يمثل حلماً عربياً خالصاً يمكن أن يتطور مستقبلاً ويشارك فيه أكثر من عدّاء من دول مختلفة، ليلتقوا في مكة المكرمة التي تهفو قلوبنا اليها.

ahramasr.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: