Share Button

متابعة/ لطيفة القاضي
اكد رئيس هيئة مقاومة الجدار العازل والاستيطان المهندس وليد عساف على وحدة الشعبين الفلسطيني والأردني في مواجهة صفقة القرن ومخاطرها ؛ مشددا في الوقت ذاته على استحالة وجود ممثل فلسطيني مستعد للتوقيع على الصفقة المشؤومة.
وقال الوزير الفلسطيني في ندوة القاها مساء الجمعة في مخيم نادي البقعة القريب من العاصمة عمان ان العام المنصرم كان مزدحما بالتصريحات التحريضية العدائية الصادرة عن حكومة الاحتلال وقد تركز معظمها على ترسيخ فكرة ضم الضفة الغربية وفرض السيادة الاسرائيلية ؛ كما اشار الى ان سلطات الاحتلال لم تكتف بضم الأراضي الفلسطينية ؛ بل قامت بالتحريض ضد السلطة الوطنية الفلسطينية لصرفها مخصصات اسر الشهداء والاسرى والجرحى ؛ موضحا ان الأسرائيليين يمارسون ضمن خطة ممنهحة عملية تهجير الفلسطنيين من قراهم ومدنهم.
واضاف عساف ان الرئيس الفلسطيني ابومازن وجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين تعرضا وصمدا امام الضغوط الكبيرة والهائلة جدا ؛ واشار الى ان الموقف الاردني مقدر ومثمن جدا لدى الشعب الفلسطيني
واعلن عساف عن تعاون بين الحكومتين الاردنية والفلسطينية فيما يتعلق بقضية الحفاظ على الأراضي الفلسطينية من خلال تقديم كل الأوراق والوثائق التي بحوزة الأردن والتي تحمي الاراضي الفلسطينية من المصادرة والاستيلاء من طرف سلطان الاحتلال وقطعان المستوطنين
ونوه عساف ان الاردن وفلسطين نجحتا في ايجاد بدائل لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا) بعد ان اوقفت الولايات المتحدة دعمها البالغ ٤٠٠ مليون دولار من اصل ٨٠٠ مليون دولار ميزانية المنظمة الدولية، مشيرا الى ما تمثله قضية اللاجئين في الحفاظ على الحق الفلسطيني الذي تحاول واشنطن وحكومة الاحتلال اخفائه ومسحة من التاريخ.
وعن صفقة القرن اكد الوزير الفلسطيني انها ان نجحت فانها ستحول الفلسطنيين الى معازل بشرية، وستعطي شرعية دولية للاحتلال الاسرائيلي الاراضي الدولة الفلسطينية لعام ٦٧ ؛ كما تسعى هذه الصفقة الى قيام دولة في غزة ستكون فاقدة السيادة بعد ان تتحول جميع المعابر تحت السيطرة الأمنية الاسرائيلية .
واوضح العساف ان الصفقة هدفها الأستراتيجي بقاء الفلسطينيين على ١١بالمئة من اراضي عام ٦٧ .
وقال عساف انه ورغم كل هذه الأجراءات، مازال الفلسطنيون يشكلون الأغلبية في فلسطين التاريخية وقد وصلت نسبتهم الى٥١/ بالمائة من السكان ؛ وفي ذات السياق ذكر المسؤول الفلسطيني “اننا كذلك نشكل الأغلبية في القدس الموحدة بشرقها وغربها ؛ وان هدف الجدار العازل منع هذه الأغلبية من تسجيل حضورها في ساحة القدس السياسية والديمغرافية”
واشار في ختام محاضرته الى خطورة ما تقوم به سلطات الأحتلال الأسرائيلية من ممارسات استيطانية وتحت مختلف التسميات ؛ كاقامة بؤر استيطانية ومستوطنات ؛ بحيث ضمت ٧١ كلم٢ من اراضي القدس ؛ و”وضع اليد” على ١٠٠كلم٢ وأوامر اسملاك، كما اقدمت سلطات الاحتلال على السيطرة على اراضي الخزينة الدولة التي كانت مملوكة للأردن عندما كانت الضفة الغربية تحت السيطرة الاردنية عام ٦٧ .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *