Share Button

بقلم مصطفى سبتة
عـــجـــبــا عــــلـــي هـــــــذا الــــزمـــان
زمــــــــــن الــــســـكـــر و الادمــــــــــان
عـــــجــــبــــا عـــــــلــــــي زمــــــــــــان
نــسـيـنـا فـــيــه انـــنــا امـــــه مــؤمـنـه
ونـسـينا ان كــل شــئ عـلي الارض فـان
تــخـلـفـنـا عــــــن ديــنــنـا ولـــــم يـــعــد
فــــــي قــلــوبـنـا ذره مــــــن الايـــمـــان
صـار الان حـفظ اغـنيه فـاسده بـلا معني
اسـهل بـكثير مـن حفظ سوره من القرآن
صــــار فــــي مـجـتـمـعتنا فــســاد ولــــم
يــــعـــد لــلـمـؤمـنـيـن بــــهـــا مــــكـــان
ضــاعــت الاخــــلاق وانـعـدمـت واصــبـح
الانـحـطاط هــو الـسائد فـي هـذا الـزمان
لــقــد نــســى الــنــاس ان لــهــم إلــــه
يـحـاسـبـهم عــلــي اقـوالـهـم وافـعـالـهم
ويــــراهــــم فــــــــي كــــــــل مــــكـــان
نــــســــوا انــــهــــم عــــبــــاره عـــــــن
صـــلــصــال مــصــنــوع مــــــن طـــيـــن
و ظــــنـــوا انــــهـــم بـــهـــل خــالــديــن
بـــــل الـــــى الـــتــراب هــــم راجــعـيـن
لـقـد نـسـوا انـهـم سـياتيهم الـموت فـي
اي لحظه وجهلوا انهم مهما فعلوا متوفون
نـسـوا انـهـم فــي رحـلـه اسـمها الـحياه
و بــعـدهـا الـــي الـــذي بـعـثـنا راجـعـيـن
ف كــونــوا عــلــي عــلــم ايــهـا الـبـشـر
انــــــكــــــم ســـــــــــوف تــــمــــوتـــون
مـهـمـا طــالـت بــكـم الايـــام و الـسـنون
فــــعـــودوا الــــــي الــــــذي خــلــقـكـم
وارجــــــعــــــوا الــــــيــــــه تـــائـــبـــيــن
ولا تـــتــبــعــوا الـــشــيــطــان فـــــانــــه
عــــــــــــــدوا لـــــــكــــــم مـــــبــــيــــن
و يـــــســـــر بــــرؤيـــاكـــم مـــعــذبــيــن
وتـــقـــربــوا الــــــــي الله ولا تـــكـــونــوا
مــــــثـــــل الــــــقـــــوم الـــعـــاصـــيــن
وازهــــــدوا فــــــي الــدنــيــا واصـــبـــروا
تــــكـــونـــوا ب الــــجـــنـــه فــــائـــزيـــن
واصـلـحـوا احـوالـكـم فـــي هـــذه الـدنـيا
تـــعـــيـــشــوا فــــيــــهـــا فــــرحــــيـــن
واعـــتـــنــقــوا كـــــتـــــاب الله فـــــــــإن
هـــــذا الــكــتـاب هــــو عــلــم الـيـقـيـن
واحــسـنـوا مـعـامـلـة بـعـضـكـم الـبـعـض
تـــــعـــــيـــــشــــوا ســـــالـــــمـــــيــــن
وتــــــواضـــــعـــــوا الـــــــــــــــي الله ولا
تــــكــــونـــوا قــــــومـــــا مـــتــكــبــريــن
وكـــونـــوا رحـــمـــاء بــبـعـضـكـم فــــــإن
ربــــكـــم هــــــوا ارحــــــم الــراحــمـيـن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *