Share Button

كتب – إمام الشفى

 قال المحاسب محمد على خميس ان مشروع تطوير محور المحمودية الجديدة يعتبر من أهم المشروعات التنموية الكبرى التى يتم تنفيذها حاليا حيث أصبح ضرورة ملحة لانه يقدم حلولا جذرية لأزمة التكدس والزحام المرورى الضاغط كما أنه سيحد كثيرا من نمو المناطق العشوائية على ضفتى ترعة المحمودية وتقليل الفاقد من مياه النيل عن طريق تغطية المجرى المائي من خلال خطوط مواسير مدفونة تحت الأرض مع تأمين محطات ميات الشرب التى تعتمد على الترعة بعد أن عانت من ملوثات خطيرة خلال السنوات الأخيرة حيث انها المصدر الرئيسى لمياه الشرب فى البحيرة والاسكندرية فضلا عن انتعاش الاقتصاد والاستثمار فى شتى المجالات بمحافظتى البحيرة والاسكندرية.

  وأكد محمد خميس وكيل أول الوزارة ان هذا المشروع الذى تتبناه الدولة حاليا ويتم تنفيذه تحت اشراف المنطقة الشمالية العسكرية فى مدى زمنى يبلغ حوالى عام طبقا لتعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى وبأقل التكاليف وأعلى معايير الجودة الممكنة يجدد الآمال أمام الأجيال القادمة لأنه سيحدث تغيرا فى ظروف المكان الحياتية والطبيعية والاقتصادية لخطوات متقدمة سيشعر بنتائجها الجميع ويزيد من الاهتمام بالمحافظتين كما أنه سيجعلهما محافظتين متميزتين صناعيا وخدميا وذلك بعد أن عانتا اهمالا كبيرا خلال العقود الماضية فهنالك تنمية حقيقية وشاملة سوف تتم على مسار المحور بالتبعية عقب الانتهاء من المشروع.

  وأشار خميس إلى ان شبكة الطرق التى يتم تنفيذها على المحور الذى ستمتد بطول 21 كيلو مترا ليصبح محور مروري يسع من ٦ إلى ٨ حارات مرورية في كل اتجاه ويساهم فى تغيير الكثير من المشهد القديم للمحافظتين والاسكندرية خاصة فضلا عن أنه سيعمل على تدعيم السياحة الداخلية وتكوين مجتمعات صناعية جديدة في المناطق ذات الكثافة الضعيفة كما يتضمن إقامة مشروعات تجارية متوسطة وصغيرة على جانبي الطريق والتى تعمل على توفير الآلاف من فرص العمل للشباب فضلا عن رفع كافة مظاهر التلوث وتفعيل نظام النقل الجماعي باستخدام أحدث النظم العالمية لتقليل التكدس بالمواصلات.

  وأضاف رئيس مدينة دمنهور أن مشروع تنمية وتطوير ترعة المحمودية هو حلم ظل يراود جميع أبناء محافظتى البحيرة والاسكندرية على مدى أكثر من 30 عاما ولم يستطع أى مسئول تناوله بهذا التصميم المتكامل سوى الرئيس عبدالفتاح السيسى والذى يولى المشروع تصديقا ودعما كاملا من فخامته ما يؤكد على أهميته كما يعتبره رئيس المدينة طوق النجاة الأخير خاصة لمدينة الاسكندرية والشريان الرابط للمخططات العمرانية الجديد مناشدا أبناء المحافظتين أن يستثمروا الفرصة ويتكاتفوا سواء بالمشاركة بالجهود الفنية واللوجستية أو بالتمويل المجتمعى وذلك فى سبيل تنفيذ هذا العمل التنموى الجاد الواعد.

  ووصف خميس المشروع بالقومي والعملاق حيث أنه سيعود بالنفع على أهالى المحافظتين والذي يتم الإنشاء فيه وفق تخطيط متكامل يشمل بعض المنشآت الخدمية لافتا إلى أن المشروع يتيح فرص عمل أثناء وبعد عمليات الإنشاء ويوفر الوقت والجهد على المواطن بتيسير وتسهيل الانتقال إلى جانب ذلك فإنه يدعم الاقتصاد الكلي والجزئي بدعم الدولة كما سيخفف العبء على شوارع مدينة الاسكندرية بتقليل الازدحام بخلق مسار جديد يجعل القادم إلى الإسكندرية أو الخارج منها يلجأ لاستخدامه

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *