Share Button

 

بقلم الكاتب /سليم النجار
عجيب أمر الكتاب .. يتعاتبون ويفصفصون البزر والوشايات في آحاديثهم ؛ ويتبادلون التهم والشتائم ؛ في مجالسهم واجتماعتهم . ثم يتهمون معشر النساء بطولة اللسان والثرثرة! .
ذلك ما قالته زوجة آحد اصدقائي ؛ الذي نقل لي انتقادها ؛ حاملاً إياه على محمل الجد والاهتمام والكتابة . وكما يحصل في غير قليل من المرات ؛ أخذ الفكرة بإذنه او من دونه لا فرق ؛ لا سيما وان الكل منا أسلوبه ومجاله الخاصين ؛ في التعبير والمعالجة – ادخلها ؛ أي الفكرة ؛ غرفة العقلية اللغوية ؛ اسقط عليها ما يحفزني ؛ من تجربتي وتجارب الآخرين ؛ الوَّنَها بلون حبري السري ؛ ثم ادفع بها للنشر .
الحب
للحب بين رجل وامراة ؛ مكانته وضرورته ؛ لدى الفرد الضرورة التي قلما يمكن الاستغناء عنها او تعويضها . وللحب الأكبر ؛ او المحبة ؛ ركن لانطيل في الأنطباب او في نعمة سيادة المحبة ؛ يكفي أن تذكر بكلمات الكبيرين :
جبران خليل جبران وغابريل غارسيا ماركيز ؛ حين قال الأول إذا نادتكم المحبة فاتبعوها .
وقال الآخر : سأبرهن للرجال ؛ مدى غلطهم بالابتعاد عن الحب ؛ عندما يكتهلون غير عالمين بأنهم يتكهلون بابتعادهم عن الحب .
كثيراً ما يتناهى إلينا كَكَتَّاب ؛ ومن ناس كثرين بمن فيهم أقرباء ومقربين – اخذهم علينا حدّ الاتهمام ؛ مخالطة الحب كتاباتنا في هذه المرحلة الحرجة ؛ وكأن الحب لعنة أو معصية – على من ابتلوا به ؛ ان يستروا حبهم ؛ وكأنه ليس نعمة ؛ حري بنا إعلانها وشكرها وإعلاؤها في كل الظروف والأحوال كافة .
المحب لايكره ؛ وإن كره لايحقد ؛ وإن حقد لا يقتل ؛ وان قتل لايشوه ولايمثْل !.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *