الموقع الرسمى للجريده
Share Button

 

كتبت: لطيفة محمد حسيب القاضي

في الحياة الزوجية هي ميثاق قوي بين الزوج والزوجة، فلكل منهما له الحقوق على الآخر ومن أهم الحقوق هي التفهم والاحترام والانسجام، حتى تستقيم الحياة الزوجية وتكون حياة ناجحة، خالية من أي تمرد و عصيان ففي الحياة الزوجية من حق الزوج أن يؤدب زوجته إذا حدث العصيان أو النشوز وذلك تأديبا لها حتى تستقيم معهما الحياة.

فمن مواصفات النساء الصالحات هي أنها تؤدي حقوق زوجها كلها فهذه الزوجة التي لا تحتاج إلى التأديب، أما الزوجة غير الصالحة فهى التي تهمل حقوق زوجها وتعصيه، هي الزوجة الناشز العاصية والمتمردة فلابد هنا من تأديبها، حيث أختلفت آراء العلماء والفقه في إباحة الضرب أو كراهيته للزوجة الناشز، فبعض العلماء أتفق على ترك الضرب والاكتفاء بالتهديد وهو الأفضل، والبعض الآخر من العلماء أباح ترك ضرب الزوجات المتمردات الناشزات و قالوا إن الهجر هو غاية الأدب، حيث إنه يساعد الزوجة على مراجعة نفسها وتحسين نفسها، حتى لا يحدث الفراق والطلاق بين الزوجين،فكلما كانت الزوجة مطيعة لزوجها كلما كانت مطيعة لله تعالى، وتفعل ما أمرها الله به، وإنما الزوجة العاصية المتمردة هي التي تكون بعيدة كل البعد عن الله ورسوله.
وإن إباحة الضرب للزوجة إنما أبيح، لأن التأديب به خير من التأديب بالطلاق، ولأن ضرر الضرب يقتصر على المرأة، أما الطلاق فيتعداها إلى أولادها، ومن يؤذيهم طلاقها من أهلها، وأيضا لقد أبيح الضرب لأن بعض النساء يتأدبن به ولا يتأدبن بغيره.
فالضرب وإن كان مباحا فالتحمل والصبر على سوء أخلاقهمن و ترك الضرب أفضل وأحسن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like