Share Button

( الشبق القاتل ) قصة قصيرة
بقلمي : إبراهيم محمد قويدر
************************
ابو عبدالله بلغ من العمر عتيه جاوز السبعين من عمره ولكنه مازال يتمتع ببعض قوته ماتت زوجته ( أم عبد الله ) كتم حزنه فى قلبه كى يظهر جلدا أمام الناس .
فكر فى الزواج مرة ثانية سأل كيف استطيع ان اعيد شبابي
وهل سأرضيها تلك الجديدة التى لا أعرف عنها شيئا.
قالوا له : الحل الأن بسيط وفى متناول اليد :
الأكل : التمر والعسل والفاكهة واللبن والبيض واللحم
اما الحبوب الزرقة فى الصيدلية الحبة ستجعلك مثل الحصان الجامح .
فكر مليا فى الموضوع واختمرت الفكرة فى عقله ذهب لإحدى الأرامل وعرض عليها الزواج فوافقت على الفور
فهى تعانى من الوحدة والعطش وجاء من يروى عطشها
فلماذا لا توافق ؟!
مرت الأيام فى انتظار أن يذهب ويأتى بها وبدأ يعد نفسه
حلق ذقنه وبرم شاربه ولبس جلباب جديدة ووضع بعض من الكولونيا .
واستمر لمدة أسبوعين يتناول التمر والفاكهة إلى أن حان وقت الإتيان بها فذهب إلى الصيدلية واشترى شريطين من الحبة الزرقاء .
وتناول من الشريط الأول حبتين وانتظر أن يتم المفعول بعد ساعة كما وصفوا له .
تناول معها طعام دسم ودخل معها غرفة النوم ونام وسمعت صوت شخيرة حتى الفجر ثم بدأت تحركه فلم يتحرك .
فأطلقت صرخة عالية تجمع على اثرها الجيران .
تم استدعاء الطبيب فقال لهم : سكتة قلبية لتناول منشط
لا يجوز لمثله تناوله .
هنا استخرجت العروس ما بقى من الشريطين وابتلعت
حزنها على شبق مات .

بقلمي : إبراهيم محمد قويدر
شاعر القرية
مصر – البحيرة

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *