الموقع الرسمى للجريده
Share Button

كتب / محمد مختار
“لو 50% من الشعب اشتغلوا بـ إنتاجية مرتفعة سيصل سعر الدولار 3 جنيهات خلال عامين”.. بكلمات بسيطة بدأ توفيق عكاشة برنامجه متحدث عن سعر الدولار الذي انخفض مؤخرا بسبب النمو الاقتصادي المصري، غير أن حديث عكاشة وإن كان متفائلا إلى حد كبير لكنه لمس جزئية هامة في نظريات الاقتصاد والرؤى التي ساقها الخبراء في هذا الشأن.
ولاقت تصريحات عكاشة رواجا واسعا وسط مشككين في كلام الرجل الذي لا يحمل دراسات متخصصة في الشأن الاقتصادي، لكن آراء الخبراء دعمت تلك الرؤية.
يقول الدكتور خالد رحومة أستاذ الاقتصاد بتجارة دمنهور إن ثوابت الاقتصاد ونظريات العرض والطلب يصعب أن تتجاوزها التجارب أو تحيط بها شكوك لأنها عائدة في الأخير إلى أرقام عرض واستهلاك.
ويوضح رحومة بإيجاز كلام عكاشة قائلا إن الإنتاج إذا زاد وفاض للتصدير، فبالتأكيد ستدخل إلى البلاد دولارات إضافية.
وقال إن الإنتاج في نفس الوقت إذا أشبع السوق المحلية فإن الطلب سيقل على الواردات التي تستهلك مزيدا من الاحتياطي النقدي للبلاد من العملة الأجنبية، وبالتالي فإن الإنتاج سيقود إلى وفرة في الدولار.
يضيف الخبير الاقتصادي، أنه بتحقق زيادة التصدير وقلة الواردات فإننا سنصل لمرحلة نلمس من خلالها دخول مزيد من المبالغ الدولارية إلى البلاد، بينما تقل قيمة ما يخرج من تلك المبالغ للخارج. وهو ما يمكن الوصول معه لحالة زيادة العرض التي يقل معها السعر.
وكانت الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات أصدرت تقريرا أكدت فيه أن الصادرات المصرية حققت خلال العشرة أشهر الأولى من العام الماضي نسبة زيادة قدرها 11%، حيث بلغت 20.6 مليار دولار مقابل 18.5 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام 2017.
وفى المقابل حققت الواردات نسبة زيادة 19% حيث بلغت 57.7 مليار دولار، مقارنة مع 48.5 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2017 بفارق 9.2 مليار دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like